منتديات ونزة للتربية و التعليم

عزيزي المتصفح حللت أهلا ونزلت سهلا ، إن كنت عضوا فتفضل بالدخول الى منتداك وإن كنت زائرا فمرحبا بك .
سجل نفسك لتظهر لك كل الروابط الخاصة بأعضاء المنتدى
مع أطيب التمنيات بالاستفادة والإفادة
إدارة المنتدى
منتديات ونزة للتربية و التعليم

الى كل المربين والطلاب الراغبين في الإبداع التربوي

 

Google
 
مرحبا بكم في منتديات ونزة التربوية

المواضيع الأخيرة

» التدرج السنوي في التعليم الابتدائي
الجمعة 2 ديسمبر - 8:01 من طرف sandos

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:07
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:25 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:06
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:24 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:18 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:15 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:13 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:02
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:55 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:01
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:53 من طرف Admin

» توماس اديسون واختراعاته
الإثنين 31 أكتوبر - 0:05 من طرف محمد

مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

الإثنين 16 مارس - 1:37 من طرف Admin

باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا
قال " الباحث الفلسطيني" الطبيب سعيد محمد قويدر انه توصل إلى نتيجة علمية تعتبر رافعة للطب البديل حيث أكد قدرة وفعالية جذور الزنجبيل في علاج مرضى …


[ قراءة كاملة ]

هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 100
العمر : 67
الموقع : منتديات ونزة للتربة والتعليم
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

بطاقة الشخصية
الحبيب: 1

هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 23 نوفمبر - 7:18

Hawwara (5)
--هوَارة التّلول الإفريقيّة (تونس وشرق الجزائر): ذكر ابنُ حوقل في (القرن 10م)، مدينة مرماجنة التّونسيّة، التي تقع شمال شرقي مدينة تبسة الجزائريّة، فقال: ومنها إلى مرماجنة مرحلة، وهي لهوّارة، وفيها أسواقٌ حسنة إهـ. وذكرها الإدريسي في (القرن 12م)، فقال: ومنها إلى مرماجنة، وهي قرية لهوارة إهـ. وذكرها ياقوتُ الحموي في (القرن 13م)، فقال: مرماجنة: بالفتح ثم السكون وبعد الألف جيم ونون مشددة: قرية بإفريقية لهوارة قبيلة من البربر عن أبي الحسن الخوارزمي، وقال المهلبي بين مرماجَنة وا لأربس مرحلة إهـ. وقال ابن خلدون: بأرض التلول من أفريقية، ما بين تبسة إلى مرماجنة إلى باجة، ظواعن صاروا في عداد الناجعة عرب بني سليم في اللغة والزي وسكنى الخيام وركوب الخيل، وكَسبِ الإبل وممارسة الحروب، وإيلاف الرحلتين في الشتاء والصيف كل تلولهم. قد نسوا رطانة البربر، واستبدلوا منها بفصاحة العرب فلا يكاد يفرق بينهم. فأولهم مما يلي تبسة: قبيلة ونيفن، ورئاستهم لهذا العهد في ولد بعرة بن حناش، لأولاد سليم بن عبد الواحد بن عسكر بن محمد بن بعرة، ثم لأولاد زيتون بن محمد بن بعرة، ولأولاد دحمان بن فلان بعده. وكانت الرياسة قبلهم لسارية من بطون ونيفن، ومواطنهم ببسائط مرماجنة وتبسة وما إليهما. ويليهم قبيلة أخرى في الجانب الشرقي منهم يعرفون بقيصررن، ورئاستهم في بيت بني مُؤمن، ما بين ولد زعارع وولد حركات، ومواطنهم بفحص أُبَّة وما إليها من نواحي الأربس. وتليهم إلى جانب الشرق قبيلة أخرى منهم يعرفون بنصورة، ورئاستهم في بيت الرمامنة، لولد سليمان بن جامع منهم. ويرادفهم في رياسة نصرة قبيلة وربُهامة، ومواطنهم من تبسة إلى حامة إلى جبل الزنجار إلى إطار عَلَى سَاحل تونس وبسائطها. ويجاورهم متساحلين إلى ضواحي باجة قبيلة أخرى من هوّارة يعرفون ببني سليم، ومعهم بطن من عرب مضر من هذيل بن مدركة بن إلياس، جاؤا من مواطنهم بالحجاز مع العرب الهلاليين عند دخولهم إلى المغرب، واستوطنوا بهذه الناحية من أفريقية، واختلطوا بهوّارة وصاروا في عدادهم. ومعهم أيضاً بطن آخر من بطون رياح من هلال ينتمون إلى عتبة بن مالك بن رياح صاروا في عدادهم، وجروا على مجراهم من الظعن والمغرم. ومعهم أيضاً بطن من مرداس بني سليم يعرفون ببني حبيب. ويقولون: هو حبيب بن مالك. وهم غارمة مثل سائر هوّارة. وضواحي أفريقية لهذا العهد معمورة بهؤلاء الظواعن. ومعظمهم من هوّارة. وهم أهل بقر وشاء وركوب للخيل وللسلطان بأفريقية، عليهم وظائف من الجباية، وضعها عليهم دهاقين العمال بديوان الخراج، قوانين مقررة وتضرب عليهم مع ذلك البعث في غزوات السلطان بعسكر مفروض يحضر بمعسكر السلطان متى استنفروا لذلك. ولرؤسائهم آراء قاطعات ومكان في الدول بين رجالات البدو، ويربطون هوّارة بمواطنهم الأولى من نواحي طرابلس إهـ.
فأمّا ولد بعرة بن حنّاش، فهم قبيلة الحنانشة الشّاوية الكبيرة، التي تعيش في نواحي سوق آهراس، على الحدود التّونسيّة الجزائريّة. وأمّا ولد حركات، فهم قبيلة الحراكتة الشّاويّة، التي تمتدّ مواطنها من السّفوح الشّمالية لأوراس إلى السهول الواقعة شماله. وأمّا قبيلتا هذيل ورياح العربيّتَين، فما زالتا بمواطنِهما إلى اليوم أيضا.
وَإلى هوّارة التّلول أيضا، ينتسب أيضا بنو أَداسة، وكثير من الكُتّابِ يذكرون أن هناك علاقة بين بني أَداسة هؤلاء، وبين النّمامشة والحراكتة والحنانشة المنحدرين من هوّارة. قال ابن خلدون، نقلا عن أبي مُحمّد بن حزم الأندلسي: (وأما شعوب البتر) وهم بنو مادغيس الأبتر فيجمعهم أربعة أجذام [أصول كبيرَة]، وهي: أَداسة ونفوسة وضريسة وبنو لوّا الأكبر، وكلّهم بنو زحيگ بن مادغيس. فأما أَداسة بنو أَداس بن زحيگ فبطونهم كلها في هوّارة، لأن أُمّ أَداس تزوجها بعد زحيگ، أوريغ ابن عمّه برنس، والد هوّارة، فكان أَداس أخاً لهوّارة، ودخل نسب بنيه كلهم في هوّارة، وهم: وشتاتة وأندارة وهنزونة وصنبرة وهرّاغة وأوطيطة وترهُنة، هؤلاء كلهم بنو أَداس بن زحيگ بن مادغيس وهم اليوم في هوّارة إهـ. وذكر المؤرخ الفرنسي E. Mercier أنّ بني أداسة، أو الأدايسية، هم بنو عداس، أو العدايسية، المشهورون، والمعروفون في كامل التّراب التّونسي وشرق الجزائر، بأنهم قوم دُهاة ماكرون مخادعون فاسدون غشّاشون مُهرّبون، بحيث أن رجلا واحداً منهم يمكنه خلق قرية خيالية! وأنّهم هُم الذين كانوا يأتون من تونس إلى قبائل عمالة قسنطينة، ويحترفون مهنة الوشم، وهم يشبهون إلى حدّ ما الغجر البوهيميينGitans bohémiens في تشِكُسلوڤاكيا إهـ.
وذكر البكري فرقة من وشتاتَة في شَمالي فاس في (القرن 11م)، وما زالت لهم بقية في القُطرِ التّونسي اليوم، وتقعُ مواطنُهُم جنوبي مدينة القالة الجزائريّة، قريباً منَ الحدود معَ الجزائر. ومنهم طائفةٌ أُخرى، موطّنة شمالي مدينة باجة، ويُسمّون جميعُهُم وشتاتة. وقد ذكر ابن خلدون أن مواطنَهُم ومواطنَ عجّيسة، كانت تشكل حداًّ بين بلاد أفريقية (تونس) وعمالة بجاية (الجزائر)، فقال: كانت الدعوة الحفصية بإفريقية قد انقسمت بين أعياصهم في تونس وبجاية وأعمالها، وكان التخم بينها بلد عجّيسة ووشتاتة إهـ.
ودخلت جزيرة صقلّيَة بعدَ الفتوحات، عائلاتٌ من أندارة من أداسَة. قال الدّكتور إحسان عباس-في: العرب في صقلية-: وأسماء الأماكن الواقعة بين مازر ولقاطة، تدل على القبائل البربرية، فهناك: أندراني وگرگود ومزيزينو وحجر الزناتي ومليلي، وكلها أسماءُ أماكن تشير إلى القبائل البربرية: أندارة ومزيزة وزناتة ومليلة إهـ.
ومن هوارة أيضا قبيلة فـزّارة، قومُ عكاشة الفزّاري الخارج على الأمويين بنواحي قابس. قال ابن خلدون: وهوّارة يومئذ خوارج على الدولة، منهم: عكاشة بن أيوب وعبد الواحد بن يزيد إهـ. وقد ذكر الإدريسي هذه القبيلة في (القرن 12م)، فقال: من قافز إلى طلميثة [پتوليميس] إلى لُكّ، هي لقبيلة من البربر متعرّبين، يُقال لهم: مزاتة وزنارة وفزّارة، وهم يركبون الخيول ويعتقلون الرماح الطوال، ويحمون تلك الأرض عن العرب أن تدوس ديارهم، ولهم عزة ونخوة وجلادة إهـ. وبعدَ تغلّب العربِ من سُليم وهلال على مجالات البربر ببرقة وسائرِ بلادِ المغربِ، انقسمت قبيلة فزّارة إلى قِسمين كبيرين، انتقل أحدهما إلى عمالة قسنطينة، بالمغرب الأوسط (الجزائر)، حيث ذكر الكاتب الفرنسي Carette أنّهم موطّنون اليوم جنوب شرقي عنابة، وفي تُرابِهم تقعُ البحيرة المالحة المُسمّاة باسمهم، ومن هؤلاء الأخيرين فرعٌ بنواحي القالة. وانتقل القسم الآخَر إلى مصر، حيث ذكر القلقشندي-في: قلائد الجُمان-، نقلا عن الحمداني-في: مسالك الأبصار-أنّ منازلههم [ومنازل سائر إخوانهم من هوّارة] بالديار المصرية: البحيرة، ومن الإسكندرية غرباً إلى العقبة الكبيرة من برقة إهـ. وأضاف القلقشندي: ولم تزل منازلهم [أي: سائر هوّارة] بالديار المصرية على ما ذكر إلى أثناء الدولة الظاهرية (برقوق)، فغلبهم على أماكنهم من البحيرة جيرانهم من زنّارة [من بربر لواتة] وحلفائها من بقية عرب البحيرة، فخرجوا منها إلى صعيد مصر إهـ. (أنظر لاحقا، تحت عنوان: هوّارة الصّعيد).
ومن هوارة أيضا قبيلة مغافرة، قوم أبي الخطّاب عبد الله بن السّمح المغافري، الذي ثار في قبائل هوّارة وزناتَة الإباضية في نواحي طرابلس، وقضى على قبيلة ورفجّومة، التي فعلت الأفاعيل في مسجد القيروان عام 758م-760م. وقَد سقطت نُقطة الغين في كثيرٍ من الكُتُبِ، فَصُحِّفَت: عيناً، فقيلَ: مُعافريّ، ونُسِبَ أبو الخطّاب عبد الله بن السّمح، خطأً، إلى المعافر، من عَربِ اليَمنِ، القحطانيّة، وهُم بنو يعفر بن مالك بن الحرث مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، والصّحيحُ أنّهُم من هَوّارة، وقَد ضبطَ ابنُ خلدون الفظة بِحرفِ الغين. وذكر Carette أنّ مواطنَ قبيلة مغافرة، فتقع في الصّحراء المغربيّة المحاذيّة للمحيط الأطلسي، إلى الجنوب قليلا من رأس أبي جادور. وذكر السّلاوي أنّ المولى إسماعيل العلوي نقلَ عَربَ السّوسِ، الذين وطّنهُم السّعديّون ببسيط أزغار، إلى وجدة في (القرن 17م)، وخلطهم بإخوانهم المغافرة والودّايا، وصيّر الجميع جيشاً واحداً-ظّناًّ منهُ أنّ المغافرة من عرب المعقل-.
ويوجد اليوم جبل، شمال شرقي قالمة، يحمل اسم: هوّارة، كما توجد في بلاد قبيلة السَّگنيّة Segnya الواقعة جنوبي قسنطينة، آثار تحمل اسم: أبيار هوّارة، وكلا المنطقتين كانتا من مواطن هوّارة فيما مضَى، ولا تزال!
--هوّارة جبال أوراس والزّاب، الشاوية: وهوّارة هيَ من القبائل التي أطلق عليها العرب اسم الشاوية، شأنهم شأن زَناتَة ولواتة، لاتخاذهم الشاة وتعاهدهم لها، مثل هوّارة الشاوية الأمازيغ بجبل أوراس في الجزائر، وهوّارة الشاوية المستعربين بسهول الأطلسي في المغرب الأقصى. وقد ذكرَ الحميري-في: الروض المعطار في خبر الأقطار-أنّ هوّارةَ هُم من أطلقَ على جبل أوراس هذا الإسم. وذكرَ اليعقوبي مدينة تيهرت في (القرن 9م)، فقال: وشرب أهل مدينة تاهرت من أنهار وعيون، يأتي بعضها من صحراء، وبعضها من جبل قبلي. يقال له گزول. لم يجذب زرع ذلك البلد قط، إلا أن يصيبه ريح أو برد. وهو جبل متصل بالسوس، يسميه أهل السوس: درن، ويسمى بتاهرت: گزول، ويسمى بالزاب: أوراس إهـ. وذكرَ هوّارة أوراس، فقال: والزاب بلد واسع، فمنه مدينة قديمة يقال لها باغاية ... حولها قوم من البربر من هوارة، بجبل جليل يقال له أوراس، يقع عليه الثلج إهـ. وذكر ابن حوقل مدينة باغاي في (القرن 10م) فقال: وجبل أوراس منها على أميال وفيه الميّاه الكثيرة والعمارة الدّائمة وأهله قومُ سوءٍ وطوله نحو اثني عشر يوماً، وهم مستطيلون على من جاورهم من البربر إهـ. وقال أيضا: ومنها [أي: مدينة باغاي] إلى دوفانة إلى قرية بجبل أوراس لها سكّان من اللّهّان والبلد لهم ولبني عمّهم من اللّهّانيّين مرحلة، ومنها إلى دار ملّول إهـ. وقد عدّ ابنُ حزم وابنُ خلدون وسائرُ نسّابة البربرَ، لهّانَة هؤلاءِ في بطون هوّارة. وذكر البكري في (القرن 11م)، منطَقة تهودة، التي تقوم فيها اليوم مدينة سيدي عقبة، فذكرَ أنّ سُكّانَها كانوا في حرب ضروسٍ مع قبيلَتَي هوّارة ومكناسة، جيرانهم في الشَّمال، أي في السفوح الجنوبية للأوراس، وذكر أن جبل أوراس فيه قصور كثيرة تعود كلها لقبيلتَي هوّارة ومكناسة، وأنهم على مذهب الخوارج الإباضية. وهذا مُلَخَّصُ كلامه: ومن أدنة إلى مدينة طبنة مرحلتان ... ثم تمشي ثلاث مراحل في مساكن العرب وهوّارة ومكناسة وكَبّينة ووارَگلة، يطل عليها وعلى ما والاها جبل أوراس، وهو مسيرة سبعة أيام، وفيه قلاع كثيرة يسكنها قبائل هوّارة ومكناسة وهُم على رأي الخوارجِ الإباضيّة ... وفي هذا الجبل كان مستقر الكاهنة، إلى مدينة باغاية، وهي حصن صخر قديم حوله ربض كبير من ثلاث نواح، وليس فيما يلي الناحية الغربية ربض، إنما يتصل بها بساتين ونهر، وفي أرباضها فنادقها وحماماتها وأسواقها، وجامعها داخل الحصن، وهي في بساط من الأرض عريض كثير المياه، وجبل أوراس مطل عليه ... وأهلهُ كلهم اليوم على رأي الإباضية إهـ. وتقع أطلالُ طبنة اليوم غربي جبل أوراس، جنوبي بريكة، وكان تترحّلُ في نواحيها وما يليها من بلادِ الزّابِ، قبائل كثيرة من هوّارة، فقد ذكر اليعقوبي في (القرن 9م) قبائلَ من هوّارة نواحي مدينة أربة، آخر مُدن الزّاب، فقال: ومدينة أَحة، وهي على الجبل، وخالف أهلها على ابن الأغلب، وكان من خلفه قوم من هوارة، يقال لهم بنو سمعان، وبنو ورجيل [بنو ورجين، عند ابنِ خلدون] وغيرهم. ومدينة أربة وهي آخر مدن الزاب مما يلي المغرب في آخر عمل بني الأغلب، ولم يتجاوزها المسودة [العبّاسيّون] إهـ. وقد أشارَ البكري إلى قبائل هوّارة هاته في (القرن 11م)، في قوله: ومن أدنة إلى مدينة طبنة مرحلتان ... ثم تمشي ثلاث مراحل في مساكن العرب وهوارة ومكناسة وكَبّينة ووارگلة. يُطِلُّ عليها وعلى ما والاها جبل أوراس إهـ. وكانت مدينة طُبنة المذكورَة، في مجالات بني گَهلان من هوّارة، وكانَ لهُم مع أبي يزيد النّكاري الخارجي دور كبير، في حروبه ضد ولاة العباسيين ببلاد المغرب، حيث اجتمعوا إليه مع سائر بطون هوّارة، من مواطنهم بجبل أوراس ومرماجنة بتونس، وفعلوا الأفاعيل‏. قال ابن خلدون: وكان من أظهرهم في تلك الفتنة بنوگهلان، ولما هلك أبو يزيد كما نذكره سطا إسمعيل المنصور [الحاكم الفاطمي] بهم وأثخن فيهم، وانقطع ذكر بني گهلان إهـ. وذكر ابن الصغير-في: أخبار الأئمة الرستميين-إماما من أئمة الإباضية، أصله من هوّارة أوراس، وهو: هود بن محكم بن هود الهوّاري، صاحب كتاب: تفسير كتاب الله العزيز، وذكر أن أباه الشيخ مُحَكَّم بن هود كان عالما جليلا وقاضيا فحلا، عينه الإمام أفلح، حاكم الدولة الرستمية قاضياً بمدينة تاهرت، عاصمة الدولة الرستمية. وذكر الإدريسي مدينة باغاي في (القرن 12م)، فقال: ويتصل بها وعلى أميال منها جبل أوراس، وطوله نحو من اثني عشر يوماً، وأهله مسلطون على من جاورهم إهـ. وقال أيضا: وبين دار ملول ونقاوس ثلاث مراحل، وجبل أوراس منها على مرحلة وزائد، وكذلك من دار ملول إلى الضلعة ثلاث مراحل.
[b]


_________________

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 أكتوبر - 23:33