منتديات ونزة للتربية و التعليم

عزيزي المتصفح حللت أهلا ونزلت سهلا ، إن كنت عضوا فتفضل بالدخول الى منتداك وإن كنت زائرا فمرحبا بك .
سجل نفسك لتظهر لك كل الروابط الخاصة بأعضاء المنتدى
مع أطيب التمنيات بالاستفادة والإفادة
إدارة المنتدى
منتديات ونزة للتربية و التعليم

الى كل المربين والطلاب الراغبين في الإبداع التربوي

 

Google
 
مرحبا بكم في منتديات ونزة التربوية

المواضيع الأخيرة

» التدرج السنوي في التعليم الابتدائي
الجمعة 2 ديسمبر - 8:01 من طرف sandos

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:07
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:25 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:06
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:24 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:18 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:15 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:13 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:02
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:55 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:01
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:53 من طرف Brahim Mosbah

» توماس اديسون واختراعاته
الإثنين 31 أكتوبر - 0:05 من طرف محمد

مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

الإثنين 16 مارس - 1:37 من طرف Brahim Mosbah

باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا
قال " الباحث الفلسطيني" الطبيب سعيد محمد قويدر انه توصل إلى نتيجة علمية تعتبر رافعة للطب البديل حيث أكد قدرة وفعالية جذور الزنجبيل في علاج مرضى …


[ قراءة كاملة ]

هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04

شاطر
avatar
Brahim Mosbah
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 100
العمر : 67
الموقع : منتديات ونزة للتربة والتعليم
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

بطاقة الشخصية
الحبيب: 1

هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04

مُساهمة من طرف Brahim Mosbah في الأربعاء 23 نوفمبر - 7:15

Hawwara (4)
** قبائل السننـة: قال أحمد الحوتي أنّها تنقسم إلى خمسة قبائل، هي: المحافظ والقطيفة والعجنة والعراوة والشوالحة.
وقال الدّكتور فرج عبد العزيز نجم-في: الهجرات المتعدّدة للقبائل اللّيبيّة وتأثيرها في الجوار-: كانت قبيلة أولاد علي تقطن أجزاء من الجبل الأخضر، وخاصة حول مدينة درنة وهضبة البَطنان، ومن ثم دفعتها بقوة السلاح قبائل الحرابي بقيادة قبيلة العبيدات، إلى شرق عقبة السلوم، وبمساعدة السلطات العثمانية في طرابلس التي كانت تتحسس من علاقة أولاد علي بالمماليك في مصر، وكذلك قوة نفوذها في برقة مما تطلب من الولاة الأتراك في طرابلس أن يضعوا حداً لذلك. فجاء الرد فيما عرف بتجريدة حبيب، حيث جردت الحكومة عربان ولاية طرابلس من مناطق تاجوراء وزليطن ومصراتة وورفلة لنصرة حبيب العبيدي الذي أراد أن ينتقم لوالده، الشيخ عبد المولى الأبح، الذي قتله رجال أولاد علي غيلة. وانطلقت الحملة العسكرية وتم بالفعل إبعاد أولاد علي عن برقة بعد كر وفر مريرين إهـ.
وقد ألحقت بقبائل أولاد علي مجموعة أخرى من القبائل، ذكرها أحمد الحوتي، وهي:
*** المرابطـون: وقد انضمت إلى أولاد علي، عقب نزولهم من ليبيا عام 1670م متجهين إلى مصر، عقب هزيمتهم في حربهم مع الحرابي، فيما عرف بتجريدة حبيب التي ذكرناها آنِفاً، وهي حرب عنيفة، اضطر معها أولاد علي إلى النزوح عن الجبل الأخضر قادمين إلى مصر، وتبعتهم قبائل المرابطين تباعاً، واحدة بعد الأخرى، وكلما وصلت قبيلة وزعت على أحد قبائل أولاد علي الرئيسية، حيث انضمت سبعة عشر قبيلة منها إلى قبائل علي الأبيض، وانضمت أربعة قبائل إلى قبائل علي الأحمر، وانضمت خمسة قبائل منها إلى قبائل السّننة.
ويوجد مع أولاد علي في محافظة مطروح كثير من قبائل المرابطين، وتمتدّ مواطنهم حتى الصحراء الغربية لمصر، ونذكر منهم: زوي والمجابرة والأواجلة (أهل أوجلة) والمنفة والقبائل والشواعر والموالك والقطعان والجرارة والحوتة والفواخر والتراكي ومسراتة وترهونة والصوانعة والسلاطنة وسعيط والشهيبات والعوامة والسمالوس والصريحات والقريضات وحبون والجبيهات ومشيط والقذاذفة (قبيلة الرئيس الليبي معمر القذافي). وقد قسمت هذه القبائل بين فروع أولاد أبي الذئب السعادي. ويوجد فرع من القذاذفة في إقليم كانم بتشاد، هاجروا إليه مع قبيلة أولاد سليمان من عرب بني سليم؛ وبيوت من ترهونة هاجرت إلى تونس؛ ذكر كُلََّ ذلك الدّكتور فرج عبد العزيز نجم.
وذكر أحمد الحوتي أنّ الخلاف القائم بين النسابة في شأن أولاد علي، هو نفسه في شأن قبائل المرابطين. فلعلّ هؤلاء المرابطين ينحدرون أيضا من قبيلة مسراته الهوّاريين الملثمين المرابطين، ففي قبائل الآهَگّار المنحدرة من مسراتة، والتي تقطن الجبال الواقعة في جنوب الجزائر، توجد إلى اليوم فرقة منهم تسمّى: المرابطين (إيمرابظن). والمرابطون قسمان:
**** مرابطون صدقان: وهم مجموعتان: الأولى عرفت بالمرابطين البيض، والثانية عائلات منضمة لقبائل السعادي المستقرة في المناطق الشمالية من برقة المعروفة ببرقة الحمراء، وعرفوا لذلك بالمرابطين الحمر.
**** مرابطون بالبركة: ويطلق على القبائل التي تدعي أنها من سلالة ولي.
ومن المرابطين عائلات موزّعة في القُطر التّونسي، كالمزاوغة والعجيلات والمراغنة والفرجان وأولاد مسلم والزليطنية (وهم الفواتير وأولاد الشيخ والعمايم والبراهمة وأولاد غيث والكراغلة) وغيرهم، ذكر ذلك فرج عبد العزيز نجم-في: الهجرات المتعدّدة للقبائل اللّيبيّة وتأثيرها في الجوار-.
وبصفة عامّة، فإنّ السّعادي من حيث الموطن فريقان: فريق بالصحراء من حدود النيل إلى بنغازي، والفريق الآخر من بنغازي إلى حدود جالو.
** قبائل الجمعيات: ذكر أحمد الحوتي أنّا سبقت أولاد علي في الوفود إلى مصر، وأنّ الآراء تتعارض في نسبها، حيث يرى خير الله فضل عطيوة أنها من القبائل التي ليست أصلاً من أولاد علي، لكنها اندمجت فيها، وأصبحت منها مع طول الزمن، الذي يزيد على ستّمائة عام، في حين أنّ صلاح التائب يذكر دون قطع، أن عليا الكبير أنجب بنتا تسمى خديجة، هي جدة قبائل الجمعيات، ولكنّه في موضع آخر بصفها بأنها من كبرى القبائل المصرية، وبخاصة مريوط والبحيرة والصحراء الغربية، من قبل الفتح الإسلامي، ويورد ثلاثة آراء تتصل بنسبها، مشيراً إلى اختلاف النسابين في أصل هذه القبيلة، فهناك رأى يتزعمه ابن خلدون، وهو أنّ الجمعيات من السعادي، وأنّهم أبناء خديجة أخت علي وبنت عقار، ورأي آخر يقول أنهم من سلالة أولاد سليمان، وجدهم كعب، وكعب جد أبو الليل الذئب، وهناك رأي ثالث يقول أنهم ينتسبون إلى كعب بن لؤي من الصحابة. على أن صاحب كتاب: رحلة الألف عام، يشير إلى أن كافة من كتبوا عن القبائل العربية بمصر لم يقطع أحد منهم عن قبائل الجمعيات، غير أن اللواء رفعت الجوهري وهو واحد ممن نقبوا عن القبائل العربية، وكتب عنها، يقول وعلى لسان أحد شيوخها، أن قبيلة الجمعيات تنحدر من كعب.
ويعتقد أنّ أصح الأقوال هو ما ذهب إليه ابن خلدون، فهو متقدّم عن الجميع، وهوأنّهم ينحدرون من قبيلة مسراتة الهوّارية البربرية. ومن المعلوم عن البربر كثرة ادعائهم الانتساب في العرب، وحبهم لذلك، وإلا فإنّ الله عز وجل يقول: ((إن أكرمكم عند الله أتقاكم))، والنبي-صلى الله عليه وسلّم-يقول: ((لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى)).
--هوّارة الجنوب الملثمون (هَگّـارة Haggara وزگـّارة Zaggara وزغّـاوة): قال ابن خلدون: ومنهم [أي: من هوّارة] من قطع الرمل إلى بلاد القفر، وجاوروا لمطة من قبائل الملثمين فيما يلي بلاد گَوگَو من السودان تجاه أفريقية، ويعرفون بنسبهم هگّارة، قَلَبَت العُجمة واوه كافاً أعجمية تخرج بين الكاف العربية والقاف إهـ. ويذهب ابن خلدون إلى أنّ هوّارة الملثّمين ينحدرون من بطن مسراتة منهم، حيث قال: والى العدوة الجنوبية من هذا العرق مجالات أهل اللثام من صنهاجة، وهم شعوب كثيرة ما بين: گزولة ولمتونة ومسراتة ووتريگة وأَزگار إهـ. وقبائل لمطة وصنهاجة هم إخوة هوارة، من أمهم تَصُگّي العرجاء، بنت زحيگ بن مادغيس الأبتر. أمّا بلاد گَوگَو Gawgaw، فهو الإسم الذي أطلقه الجغرافيون المسلمون على مدينة گاو Gaw، التي تقع اليوم جنوب شرقي تمبكتو، على نهر النيجر، في دولة مالي. والكاف الأعجمية التي ذكرها ابن خلدون هي حرف: G الفرنسي، ويكتبها ابن خلدون: گ. ومن هوّارة الملثّمين أيضا: شعب أَزگار (ويُنطق اسمهم أيضا: أَجر، أَزدجَر)، وهم سكان إقليم تاسيلي-ن-اَجر، الممتد في جنوب الجزائر وليبيا، وقد ذكرهم الإدريسي في (القرن 12م)، فقال: ومن مدينة تِساوة إلى قبيل من البربر في جهة المشرق، نحو من اثني عشر يوماً ويسمون: أزگار، وهم قوم رحالة، وإبلهم كثيرة وألبانهم غزيرة، وهم أهل نجعة وقوة وبأس ومنعة، لكنهم يسالمون من سالمهم ويميلون على من حاولهم، وهم يصيفون ويربعون حول جبل يسمى طنطنة إهـ. وذكرهم ابن سعيد المغربي في (القرن 13م)، فقال: وفي جنوبي فزان وودان مجالات أزگار وهم برابرة مسلمون أحذق خلق الله في خط الرمل، وفي جنوبه بالغرب من خط الإقليم الثالث جبل طنطنة، وهو كبير يمتد من الشرق إلى الغرب نحو ست مراحل. وفي شماليه عيون تنحدر منه وتحتها مروج ينبت فيها حشيش كثير يرتاده البرابرة والعربان وتقع الحرب عليه، وفي أسفله معدن حديد جيد إهـ. وجبل طنطنة هو جبل تاسيلي ناَجر (تاسيلي-ن-اَزگار)، وقد ذكرناه فيما سبَق. ومما يؤكد ما ذهب إليه ابن خلدون، من انتماء قبائلِ أَهَگّار وأَزگار إلى هوّارة، أن نُبلاء أَزگار يطلقون على أنفسهم إلى اليوم لقب: إوراغن، ومعناها: بنو أوريغ، وأوريغ هو والد هوّار كما ذكرنا سابقاً. وللعلم، فإنّ قبيلة توارگ كل أوي في جبال أهير (أَيَر)، في شمال النيجر، تدّعي أنها تنحدر من الإوراغن أيضاً.
وهؤلاء الهگارة اليوم، هم طوارق إموشاغ، أهل جبال الهقار وجبال الطّاسيلي (أَهَگّار وتاسيلي)، المنتشرون في الجزائر والنيجر وليبيا، ويطلق عليهم بالأمازيغية اسم: توارگ Twereg، وهم: Les Numides du Sud على عهد الرومان، ويُسمون أنفسهم: إموهاغ، وهي نفسها لفظة: إمازيغ، ويُسمّون لغتهم: تاماهاقت، وهي نفسها لفظة: تامازيغت. ومفرد كلمة إِموهاغ هو: أمَهَّاغ (أَمازيغ).
وذكر ابن خلدون من هوّارة الملثمين، قبيلة: زغاوة، وهم بنو زگّاو (زغاو) بن هوّار. وقد عدّ النّسّابون البربر زغّاوة في بطون البربر، وعدّهُم ابنُ خلدون في بُطون البربر أيضا، رغم أنّه عدّهم في موضع آخَر في شعوب السّودان، وإلى الآنَ يعدُّهم علماء اللّغة في بطون زنوج التوّبو. قال ابنُ خلدون: هذه الطّبقة من صنهاجة هم الملثّمون الموطنون بالقفر وراء الرمال الصحراوية بالجنوب .. وتعددت قبائلهم من گِدالة فلمتونة فمسوفة فوتريكة فتارگة فزغّاوة ثم لَمطة إخوة صنهاجة، كلهم ما بين البحر المحيط بالمغرب إلى غدامس من قبلة طرابلس وبرقة إهـ. ومواطن زغّاوة تحاذي بلاد فزان من الجنوب، وتقع اليوم في جنوب ليبيا وشمال تشاد.
وذكر المؤرخ الأفريقي المعاصر J.K. Zerbo-في:L’histoire de l’Afrique noire-أنّ زغاوة هم مؤسسو مملكة كانم-بورنو في جبال تبستي، وحول بحيرة تشاد في (القرن 10م)، وأنّ شعب هذه المملكة كان من الزنوج المستقرين، ثم نزل عليهم الزغاوة من الطّوارق الرّحل في (القرن 9م)، وأخضعوهم. وذكر أنّ الروايات الشعبية المحلّية تقول بِأنّ ملوك الكانم كانوا رجالا حُمْراً ملثمين إهـ. كما يُطلق اسم زغّاوة اليوم على فرع من الوادّايا الموطنين في شرقي تشاد، وهؤلاء الودّايا هم خليط من عرب الحسانية من المعقل، وبربر زغّاوة، وزنوج كانم-بورنو. ومن جهة أخرى، فإن الزغاوة يشكلون مع الگوران Guran (الدازا رعاة البقر)، والتيدا (رعاة الجمال)، الفروع الثلاثة لشعب التوبو، الذي يرى الكثير من المُختصّينَ، القدماء والحديثون، أنّهم خليط من البربر والزنوج. ويترحل التّوبو اليوم بين واحات فزان الليبية وبحيرة تشاد، ويأوون إلى جبال تبستي. ومن جهة ثالثة، فالزّغّاوة هم السّكان الأصليون لإقليم دارفور السوداني، الذي كان في ما مضى جزءا من مملكة كانم-بورنو. وذكر الإدريسي من مدن زغاوة: شاما وتاگوا Tagwa، ويُسمّيها ابنُ خلدون وابن سعيد: تاجوة، وذكر أن مع زغاوة فرقة من بربر سدراتة، من لواتة، فقال: وبها قوم رحّالة يسمون سدراتة، يقال إنهم برابر، وقد تشبهوا بالزغاويين في جميع حالاتهم، وصاروا جنساً من أجناسهم، وإليهم يلجؤون فيما عَنّ لهم من حوائجهم وبيعهم وشرائهم إهـ، وذكر كذلك أن تاگوة قبيلة من زغاوة، وأنّ أهالي شاما انتقلوا فيما بعد إلى گَوگَو (گاو). وكانَ من زغّاوة أيضاً عائلاتٌ دخلت جزيرة صقلّيَة بعدَ فتحِها. قالَ الدّكتور إحسان عبّاس-في: العرب في صقلّيَة-: وبين سكان بلرم من أصحاب الأملاك أو الشهود الواردة أسماءهم في الوثائق .. أسماء بربر من هوارة ولواتة وزغاوة وزناتة إهـ.
[b]


_________________

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 17 ديسمبر - 1:20