منتديات ونزة للتربية و التعليم

عزيزي المتصفح حللت أهلا ونزلت سهلا ، إن كنت عضوا فتفضل بالدخول الى منتداك وإن كنت زائرا فمرحبا بك .
سجل نفسك لتظهر لك كل الروابط الخاصة بأعضاء المنتدى
مع أطيب التمنيات بالاستفادة والإفادة
إدارة المنتدى
منتديات ونزة للتربية و التعليم

الى كل المربين والطلاب الراغبين في الإبداع التربوي

 

Google
 
مرحبا بكم في منتديات ونزة التربوية

المواضيع الأخيرة

» التدرج السنوي في التعليم الابتدائي
الجمعة 2 ديسمبر - 8:01 من طرف sandos

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:07
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:25 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:06
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:24 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:18 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:15 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:13 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:02
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:55 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:01
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:53 من طرف Brahim Mosbah

» توماس اديسون واختراعاته
الإثنين 31 أكتوبر - 0:05 من طرف محمد

مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

الإثنين 16 مارس - 1:37 من طرف Brahim Mosbah

باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا
قال " الباحث الفلسطيني" الطبيب سعيد محمد قويدر انه توصل إلى نتيجة علمية تعتبر رافعة للطب البديل حيث أكد قدرة وفعالية جذور الزنجبيل في علاج مرضى …


[ قراءة كاملة ]

توماس اديسون واختراعاته

شاطر
avatar
محمد
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 9
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

توماس اديسون واختراعاته

مُساهمة من طرف محمد في الأحد 30 أكتوبر - 22:47

توماس اديسون واختراعاته

سأعرض في هذه المقالة معلومات عن حياة العالم العبقري طويل النفس توماس اديسون واهم اختراعاته وبعض أقواله
ولد توماس اديسون في ميلان في ولاية أوهايو في الولايات الأميركية المتحدة في الحادي عشر من شهر شباط عام 1847 وتوفي اديسون في ويست أورنج في 18تشرين الأول عام 1903

وكان توماس اديسون اصم لذلك طرد من المدرسة وقد كانت تصرفاته في صغره بالنسبه للآخرين جنونيه,لكنها بالنسبة له كانت مغامرات جريئه وحماسيه. وليس بغريب ان ينظر له على انه مغفل او مجنون,فلقد قام ذات يوم في طفولته باجراء تجاربه على فأر التجارب صديقه مايكل الذي لم يكن يقل له لا ابدا. كان يريد ان يكتشف طريقه للطيران وهو يسأل نفسه باستمرار, كيف يطير هذا الطير وانا لااطير , لابد ان هناك طريقه لذلك,فأتى بصديقه مايكل واشربه نوع من الغازات يجعله اخف من الهواء حتى يتمكن من الارتفاع كالبالون تماما
وامتلأ جوف مايكل من مركب الغازات الذي اعده اديسون الصغير, مما جعله يعاني من آلام حاده ويصرخ بحده, حتى جاء اب توماس وضربه بشده ورمى قواريره واغلق قبو المنزل (السرداب).
لقد كان توماس دائم السؤال عن ظواهر الأشياء في الكون وكيفية عملها, وكان بطلا في التجارب مهما كلف الثمن فهو لا يؤمن بشيء حتى يجري عليه تجاربه.
لم يكن حاله هذا يعجب مدرسيه فلقد كان يقضي وقته في الفصل في رسم الصور ومشاهدة من حوله والاستماع لما يقوله الآخرون, كان كثير الأسئلة وخاصه غير المعقول منها, بينما لا يميل الى الإجابة عن الأسئلة الدراسية.
وفي حالة ضجر من احد مدرسيه منه قال المدرس لأديسون:انت فتى فاسد وليس مؤهلا للاستمرار في المدرسة بعد الآن, تألمت الأم عند سماعها هذا الخبر, وقالت للمدرس كل المشكلة ان ابني أذكى منك. وعادت بتوماس للمنزل وبدأت بتثقيفه.
ساعدته على مطالعة تاريخ اليونان والرومان وقاموس بورتون للعلوم.وعند سن 11 سنه درس تاريخ العالم الانجليزي نيوتن, والتاريخ الأمريكي والكتاب المقدس وروايات شكسبير.
وكان يحب قراءة قصة حياة العالم الإيطالي غاليليو.
بينما كان يكره الرياضيات ويقول عن نفسه في كبره:
إنني استطيع دائما ان استخدم المختصين في الرياضيات ولكن هؤلاء لا يستطيعون استخدامي أبدا.
ومن مراحل تعلمه في الصغر ان أبوه كان يمنحه مبلغ صغير من المال مقابل كل كتاب يقرأه, حتى بدأ توماس في قراءة كل الكتب التي تضمها مكتبة المدينة.
ومن احب المؤلفين لديه الكاتب الفرنسي فيكتور هيغو صاحب رواية البؤساء الشهيرة. ومن كثرة حبه لقصصه كان يكثر من قراءتها لصبيان القرية حتى لقبوه فيكتور هيغو اديسون
عودته لأمه وتربيتها لتوماس . يقول احد جيرانهم:
كنت أمر عدة مرات يوميا أمام منزل آل اديسون, وكثيرا ما شاهدت الأم وابنها توماس جالسين في الحديقة أمام البيت, لقد كانت تخصص بعض الوقت يوميا لتدريس الفتى الصغير.
يقول توماس اديسون عن امه: لقد اكتشفت مبكرا في حياتي أن الأم هي أطيب كائن على الإطلاق, لقد دافعت أمي عني بقوه عندما وصفني أستاذي بالفاسد, وفي تلك اللحظة عزمت ان اكون جديرا بثقتها, كانت شديدة الإخلاص واثقة بي كل الثقة, ولولا إيمانها بي لما أصبحت مخترعا أبدا.

ومن الأحداث المؤثرة في حياته هو وفاة امه سنة 1871 فأثرت الصدمة في نفسه تأثيرات عميقه, حتى كان يصعب عليه الحديث عنها دون أن تمتلئ عيناه بالدموع.

ولم يخرج من تلك الأحزان إلا عندما تزوج من فتاة جميله كانت تعمل في مكتبه وذلك في سنة 1873
ولقد تأثر اديسون بحياة المهندس الانجليزي (جيمس وات) وكيف قادته ملاحظته إلى اكتشاف قوة البخار, حينما كان جالسا مع امه في المطبخ وإذا بسحابة من البخار تدفع غطاء القدر (الجدر) إلى أعلى, وبذلك اكتشف قوة البخار.
كما أن الفتى الصغير كان يمتهن مهنتين في صغره بيع الخضار من محصول مزرعة والده وبيع الجرائد في القطارات, مما در عليه ربحا ممتازا.لقد كان اديسون فتى هادئا يستغرق فيما يعمل ويرتدي بذله رخيصة الثمن ولا يشترى سواها حتى تبلى ولم يكن يمسح أحذيته ونادرا ما يسرح شعره.اثبت الفتى من خلالها لعائلته انه يستطيع شق طريقه في الحياة بنفسه, ولذا لم يعد احد منهم يتدخل في شؤونه
بالنسبة لبيع الجرائد وجد اديسون ان إقبال الناس على الجرائد اصبح جنونيا بعد اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية سنة 1861 . ليرفع من سعر الجرائد ويكسب أموالا اكثر, ويشتري طابعه يضعها معه في رحلات القطار ويطبع عليها صحيفة خاصه به من صفحات قليله ويبيعها لحسابه وهي أسبوعية اسمها (ذي وكيلي هيرالد)
وكان يفتخر قائلا (أروج أول جريده في العالم تطبع في قطار)
في عام 1862 وبينما اديسون في احد غرف القطار مع قواريره الكيميائية وآلته الطابعة وجرائده حيث كان يعمل. حتى وقع اهتزاز شديد للقطار فوقعت القوارير الكيميائيه واشتعلت النيران ليقوم الحارس باطفائها والتوقف بالقطار ورمي اديسون وأدواته وطابعته على اقرب رصيف.
ومن الأحداث المهمة في حياته أصابته بالصمم الجزئي وضعف السمع بسبب تلقي ضربات متعدده على أذنه في فترات حياته المختلفة. ويقول اديسون عن هذا:
(إن هذا الصمم الجزئي لهو نعمه من بعض النواحي, لأن الضوضاء الخارجية لا تستطيع أن تشوش أفكاري )
ترك اديسون العمل في القطار وانكب على دراسات التلغراف وعن طريقة عمله كان يقول لصديقه آدمس(ان علي إن اعمل الكثير والحياة قصيره ويجب إن استعجل)
وكان يعمل 18 ساعه يوميا. وهذا نفس عدد الساعات التي كان يعملها بيل غيتس كما قرأتها في قصة حياته.
وفي أحد الأيام ومع العمل المضني وبينما كان يوصل بعض الاسلاك على احدى البطاريات لاحدى تجاربه, اذ فجأه انفجر حمض التتريك من البطارية ورش كل وجهه, ولقد قال اديسون عن هذا الحادث المؤثر:
لقد شعرت بألم عظيم, وخيّل إلي أنني احرقت حيا,وأسرعت إلي الماء اصبه على وجهي دون فائده,ورأيت وجهي في المرآة اسود قبيح.لأمكث أسبوعين لا اخرج من غرفتي, ولو كانت عيناي مفتوحتان لأصبحت اعمي, وبعد مده نما جلدي من جديد وزالت آثار الحروق.

منح اديسون وسام ألبرت للجمعية الملكية من فنون بريطانيا العظمى.
في 1928م استلم الميدالية الذهبية من الكونجرس
ومن الجدير بالذكر أن اديسون اسس شركة اسمها جنرال اليكتريك

اختراعاته :
بلغ عدد مخترعاته حوالي / 1093 / اختراع بدءا من المصباح المتوهج الكهربائي والة عرض الصور وغيرها
عمل موظف لإرسال البرقيات في محطة للسكك الحديدية مما ساعده عمله هذا لاختراع أول آلة تلغرافية ترسل آلياً, تقدم أديسون في عمله وأنتقل إلى ولاية بوسطن و ولاية ماسوشوستس, وأسس مختبره هناك في عام 1876م
واخترع آلة برقية آلية تستخدم خطا واحدا في إرسال العديد من البرقيات عبر خط واحد ثم أخترع ال[كرامفون]] الذي يقوم بتسجيل الصوت ميكانيكياً على أسطوانة من المعدن، وبعدها بسنتين قام باختراعه العظيم المصباح الكهربائي.
في الحرب العالمية الأولى اخترع نظاما لتوليد البنزين ومشتقاته من النباتات. خلال هذه الفترة عين مستشار لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية

قصة اختراع الهاتف
صب توماس كثير من اهتمامه على أبحاث التلغراف وتجارب الأسلاك الكهربائية. وكان يفكر بطريقه يستطيع بواسطتها الإنسان أن يتحدث عبر الأسلاك ليصل صوته إلي كل مكان.في هذا الوقت كان العالم الأمريكي (بل) أول من صنع هذه الآله(الهاتف) لكنها لا تنقل الصوت إلا من غرفه إلي غرفه, حيث كانت أول رسالة صوتيه حملها سلك كهربائي كانت رسالة من (بل) إلي مساعده في غرفه أخرى لذلك سجل اختراع الهاتف باسم (بل).

على الرغم من أن اديسون ابلغ مكتب تسجيل الاختراعات قبلها بشهر انه يعمل باختراع مشابه لكن آلته لم ينته منها بعد.

حتى انتهى منها بعد مده وحقق المعجزة التي لم يقدر عليها بل بان الصوت في جهاز إرسال اديسون ممكن يصل الى أي نقطه في العالم بها جهاز استقبال, ليصل صوت الإنسان إلي اقصي أطراف الأرض.وابتدع حينها اديسون كلمة المخاطبة الشهيرة عند بدء المحادثات الهاتفية (هلو) حتى عم استعمالها في العالم.
تم شراء هذا الجهاز منه ب 100 الف دولار وشرط على الشركة شرطا غريبا بان لا يعطوه المبلغ كاملا بل يعطوه 6 ألاف كل سنه لغاية 17 سنه. لأنه يخشى من الإفلاس ومن أن يشتري ألآت بالنقود دون أن يدخر شيئا للمستقبل .

وقد استمر اديسون باختراعاته مع شركة (الوتسرن يونيون) حتى بلغ دخله السنوي معها 12 ألف دولار.

أما أول عرض لهاتف اديسون الكهربائي فكان في 1879 بعدما عرض المنضمون على الجماهير المحتشدة تاريخ صنع الهاتف ونتائجه الضعيفة التي وجدت في البدايات إلي أن عرضوا على الناس هاتف اديسون الكهربائي فأعطى أمام اعين الناس نتائج مبهره حيث كان الغناء والأشعار ترسل عبر الهاتف وتنتقل أصوات الضحك لكل الحاضرين عبر الهاتف.

وطلبته منه انجلترا أيضا فباعها الحقوق ب 150 ألف دولار

قصة اختراع مسجل الأصوات

في احد الأيام من سنة 1877 خرج اديسون من معمله واعطي لأحد مساعديه تصميما مرسوما ,سهر عليه الليل كله واخبره أن يصنعه وبانه يريد صنع آله تتكلم.

سخر مساعده كروسي من الفكرة وقال لن تعمل مستحيل. قال اديسون انجزها وساريك كيف تعمل.
قال كروسي ان عملت فسأهديك صندوقا كاملا من السيجار (وهو شيئ غالي ومكلف)
وبعد ثلاثين ساعه من العمل المتواصل , انتهى كروسي ووضع الأله أمام اديسون, ابتسم اديسون ووضع لوح سميك من التنك حول الطبل وأدار اليد ثم أخذ يغني بصوت عالي أغنية أطفال وأخذ العمال يضحكون بعدها أوقف الزر وأدارها مره أخرى لتخرج أصوات الغناء من جديد فصاح كروسي يا الله ! الآله تتكلم

وانتشر الخبر المدهش في جميع أنحاء العالم واطلق على توماس لقب الساحر

جاءته رسالة بعد أيام من البيت الأبيض تطلب منه مقابلة الرئيس فورا
ليتأبط آلته ويذهب للبيت الأبيض ليجد الرئيس (هايس) وكبار الضيوف بانتظاره وما ان سمعوا الآله المعجزة (المسجلة) حتى طار (هايس) لزوجته منتصف الليل لتشاهد هذه الأعجوبة
قصة اختراع المصباح الكهربائي:
كان لتوماس اديسون معمل في (منلو بارك) وقد كان مكانا تحيط به الأسرار فلا احد كان يعرف ما الذي سيخرج منه
في ليله من الليالي كان يجلس توماس مع أصحابة في مكان مرتفع يطل على المدينة المظلمة. وقال لهم سأجعل النور يضيء المدينة.
في عام 1876 كان الأمريكي (شارلزبراش) قد اخترع مصابيح مقوسه تشتعل بقوه, استخدمت في إضاءة شوارع المدن الرئيسية بأمريكا, لكن كان لها صوت مرتفع, وإنارة شديده جدا تكاد تعمي الأبصار,وهي لا تصلح إلا لأيام قليله ثم تحترق.
فضل اديسون في تلك الفترة أن يعتكف على مشروعه العظيم بإضاءة العالم, وكان مختبره مثيرا ممتلئا بالبطاريات والقوارير الكميائيه والأجهزة المتراكمة على الأرض
وخمسين رجل يعمل بشكل متواصل في المختبرات. ولقد أجريت مئات التجارب وكلها بائت بالفشل, وعند التعب كان اديسون يلقي بنفسه على كرسي خشبي ليختلس بعض دقائق النوم
ثم ينهض للعمل بحيويه, وكثيرا ما كان يوقف رجاله عن العمل فجأه ليعزف لهم بعض الألحان على آله موسيقيه قديمه في المختبر
واستمر اديسون في العمل حتى عام 1879 حينها جهز اديسون زجاجه وبداخلها أسلاك مجريا تجارب
جديده مستفيدا من التجارب الفاشلة السابقة, فجرب حينها ثلاث أسلاك من الكربون
وكلها كانت تتحطم حتى حان الليل وهو يركب السلك الرابع ولكنه هذه المرة فكر أن يفرغ الزجاجة من الهواء
ثم يقفلها, وأدير التيار الكهربي, لتشرق شمس النور تعم المكان وتشع الوجوه بهجه بهذا الاختراع العظيم
واستمرت الزجاجة مضيئه 45 ساعه, وقال اديسون لمساعديه مدام أنها اشتغلت هذه المدة فبإمكاني أضاءتها لمئة ساعه , وضل هو ومساعديه ثلاث أيام بلا نوم ومع مراقبة و حذر شديد للزجاجه المضاءه
هل ستستمر ويستمر معها الحلم, وفعلا استمرت الزجاجة بالإنارة ليخرج اديسون المتعب مع مساعديه من المختبر, ويعلق المصابيح
الكهربيه حول معمله لاغراض اختباريه, وانتشر النبأ بالصحف ان الساحر اديسون حقق المعجزه والناس مابين مكذب ومصدق, الى ان جرى الحدث العظيم في ليلة رأس السنه الجديده عام 1879, واستمر حتى فجر اليوم الاول من عام 1880.
وحضر الاحتفال اكثر من ثلاث آلاف زائر, تستقبلهم المصابيح الكهربية تشع بانوا رها الجذابة على الأسلاك المعلقة على الأشجار
حينها كانت البرقيات تنهال على اديسون وتقول: (تعال أضيء مدننا)
فأنشأ لذلك شركه اطلق عليها اسم (شركة اديسون للإضاءة الكهربائية في نيويورك) مهتمها التزويد بالنور والتدفئة والطاقة.
وفي السنوات الثلاث التالية بنى اديسون أول محطه مركزيه للطاقه,وأقام أول شاره كهربائيه في لندن,ثم أضاء مراكز الشركات التجارية والمصانع ومكاتب الصحف والمسارح في نيويورك, وانشأ بعد ذلك محطات للطاقه في ميلانو بإيطاليا وفي برلين بألمانيا وفي سانتياغو في تشيلي. ثم إنشاء اديسون في مدينته أول قطار حديدي يسير على الكهرباء

ومن الاختراعات التي أخذت من اديسون وقتا طويلا وجهدا (اختراع مسجل لاصوات الاقتراع في الانتخابات) الذي كان يتمنى ان يستخدم في مجلس النواب الامريكي كجهاز يسرع في تسجيل وفرز الاصوات التي تتم داخل مجلس النواب عند التصويت على المشاريع.

لكن هذا الجهاز لم يستعمل ابدا, مماجعله يقسم بعدها ان لايقضي أي وقت بعد اليوم في اختراع لايريده الناس اولايشترونه

وفي عام 1887 انتشرت على أراضي الولايات المتحدة 121 محطة كهربائية سميت باسم هذا العالم العبقري

Edison ، تقوم بتوصيل كهرباء التيار المستمر لسكان أمريكا. لكن مع انتشار استخدام الكهرباء في المنازل، وكثرة الطلب عليها، بدأت تظهر بعض مشاكل التيار المستمر. من أبرزها قصر المسافة التي يقطعها التيار، فمع اتساع رقعة التغطية وجد أن التيار المستمر يفقد بعضاً من قوته بعد قطعه مسافة قصيرة قدرت بالميل الواحد. هنا بدأ العلماء عملية البحث عن حل عملي لهذه المشكلة يرضي كلاً من شركات الكهرباء والمستهلكين

في عام 1881 بدأ العالمان

Nikola Tesla

وGeorge Westinghouse
تطوير نظامهما الجديد والمعتمد على فكرة التيار المتناوب . أبرز ما يميز هذا النظام هو فعاليته وقدرته على التوصيل الكهربائي لمسافات طويلة جداً مقارنة بالتيار المستمر ، فاعتمدته أغلب شركات الكهرباء في محطات التوليد والتوصيل، وأصبحت غالبية دول العالم تعتمد هذا النظام. لكن على الرغم مما أحدثه التيار المتناوب من ثورة في عالم الكهرباء، لازال البعض متمسكاً بفكرة استخدام التيار المستمر ، ومن هنا بدأت بين الفريقين سلسلة من النقاشات حول جدوى استخدام أي من التيارين

حرب الكهرباء:
منذ أكثر من مائة عام، تواجه صاحبي قلعتين صناعيتين في واحدة من أسوأ المواجهات التي شهدها عالم المال والأعمال في جملة تاريخه. ففي أحد الطرفين كان توماس اديسون، المخترع الشهير لآلات الفونوغراف والمصباح الكهربائي. وفي الطرف الآخر كان جورج وستنجهاوس، رجل الأعمال الشهير ، الذي كان يساند مخترعا من أوروبا الشرقية اسمه نيكولا تيسلا. وقد اختلف الاثنان
حول طبيعة النظام الكهربائي في الولايات المتحدة: هل يتم تشييده على أساس تيار متردد، كما اقترح وستنجهاوس، أم تيارثابت، حسب رأي اديسون؟
اديسون خسر تلك المعركة بسسبب من تعال وغرور وقسوة وسوء تعامل من قبله فقد كانت عدم قدرته على رأية الخطأ في موقفه العامل المحدد في خسارته لتلك المعركة، التي فقد بمقتضاها السيطرة على نظام التشغيل المتحكم في كل اختراعاته التالية، وعلى الأخص شركة «جنرال اليكتريك» التي أسسها فيما بعد

قصة نجاحه مع المال:

وبداية رحلة توماس مع المال والنجاح كانت مع تلك الحادثه التي احدثت تغيرا نوعيا في حياته من حيث تقدير امكانياته والحصول على مبالغ مجزيه. وذلك حين تعطلت آله هامه في بورصة الذهب كانت وظيفتها تسجيل الاسعار, واسرعوا بمخترع الآله الدكتور لوز, الذي سمح لاديسون وفضوله بان يشاركانه بالكشف على الآله,حينها بادر اديسون وقال انا استطيع اصلاحها, وفعلا خلال ساعتين كان اديسون قد اصلحها. مما جعل الدكتور لوز يستدعيه ويختبر معلوماته في الفيزياء والتلغراف والكهرباء,حتى سمع مايسره وعين اديسون مشرفا على مصنعه براتب 300 دولار شهريا.

كما عمل في تحسين المشاريع لصالح شركة( وسترن يونيون) وفي عام 1869 اخترع للشركه آله تطبع الرسائل البرقيه بالحروف اوتوماتيكيا. ليكون على موعد مع الثروه.

استدعاه المدير وسأله كم يريد مقابل الجهاز؟ فكّر اديسون بان سعر خمس آلاف سيكون ممتازا ولكنه سكت وتأمل وقال للمدير ما السعر الذي تراه منصفا؟؟ قال المدير هل يكفيك اربعون الف دولار؟؟ ليطير اديسون من الفرحه. ويخرج مسرورا مهلوسا لهذا المبلغ الضخم, رغم ان جهازه يوفر على الشركه الوف الدولارات.

يقول اديسون عن المال(ليس المال الا وسيله لاغايه)

واصبح من بعدها ثريا, الا انه انفق الاربعين الف في شراء آلات جديده وأنشا معمل صغير في نيويورك , واخذت اعماله تتوسع حتى بات يخرج باختراع جديد كل شهر
واشترى معملا اضخم واوسع حتى صار يعمل لديه 250 عامل قسم في النهار وقسم بالليل. وعند بلوغه 23 سنه فقط كان قد سجل باسمه 122 اختراعا

وفي نهاية هذه المقالة التي عرضت فيها معلومات مختصره عن حياة اديسون واهم مخترعاته اجد من المفيد والجيد ذكر بعض أقواله كخاتمة للموضوع
يقول توماس اديسون عن امه: لقد اكتشفت مبكرا في حياتي ان الام هي اطيب كائن على الاطلاق, لقد دافعت امي عني بقوه عندما وصفني استاذي بالفاسد, وفي تلك اللحظه عزمت ان اكون جديرا بثقتها, كانت شديدة الاخلاص واثقة بي كل الثقه, ولولا ايمانها بي لما اصبحت مخترعا ابدا.
( أن أمي هي التي صنعتني, لأنها كانت تحترمني وتثق في, أشعرتني أنى أهم شخص في الوجود,فأصبح وجودي ضروريا من اجلها وعاهدت نفسي أن لا اخذلها كما لم تخذلني قط ).
(انني استطيع دائما ان استخدم المختصين في الرياضيات ولكن هؤلاء لايستطيعون استخدامي ابدا)

قال توماس اديسون عن الصمم الذي كان مصاب به

(ان هذا الصمم الجزئي لهو نعمه من بعض النواحي, لأن الضوضاء الخارجيه لاتستطيع ان تشوش افكاري )

يقول لصديقه آدمس(ان علي ان اعمل الكثير والحياة قصيره ويجب ان استعجل)

قال توماس اديسون "لم يكن أمامى ألا أن أنجح فقد أعطيت الفشل عشرة ألآف نجاح خلال عشرة ألآف تجربة سابقة فاشلة و لم يعد لدى أى شىء أخر لأقدمه له"
فمن الجدير بالذكر ان اديسون قبل اختراعه المصباح الكهربائي قد حاول أكثر من 900 محاولة لهذا الاختراع العظيم و لم يسمها محاولات فاشلة بل أسماها تجارب لم تنجح .. و لنا هنا أن نتعلم من هذا المخترع الصبر و الثقة بالنفس و التفاؤل



avatar
محمد
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى

ذكر
عدد الرسائل : 9
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

رد: توماس اديسون واختراعاته

مُساهمة من طرف محمد في الإثنين 31 أكتوبر - 0:05

ينسب إليه الأمريكان اختراع فن السينما، معجزة القرن العشرين، والحقيقة أن أديسون كان واحدا من بين الذين ساهموا في اختراع الصور المتحركة، وكان سر اهتمامه مع مساعده adison18الإنكليزي ديكسون Dikson بالحركة والصورة المتحركة، ومنذ عام 1887 اعتبر اختراعه هذا إضافة جديدة لاختراعه القديم: الحاكي، ولكن الألواح الزجاجية المستخدمة في التصوير في ذلك الحين لم تساعدهما على التقاط صور سريعة ناجحة، وفي عام 1889 تمكن “جورج ايستمان” من اختراع الفلم المرن، وعندئذ تحققت المعجزة، وفي 24 أغسطس 1891 قدم أديسون اختراعه الجديد الذي أطلق عليه اسم ” كنتو سكوب”، والمتمثل في آلة عرض أفلام لا تسمح بالمشاهدة إلا لفرد واحد من خلال فتحة صغيرة.

في عام 1893 أنشأ أديسون أول ستوديو في أمريكا أطلق عليه اسم ” ماريا السوداء” ولكن معظم أفلام هذا المخترع الكبير صورت في الهواء الطلق خارج هذا الأستوديو الذي لم يكن أكثر من معمل لتحميض الأفلام، حاول أديسون أكثر من مرة إضافة الصوت إلى الفيلم، وذلك بتشغيل الحاكي مع آلة العرض، لكن هذه المحاولات الأولية لم تحقق النجاح المنشود، واكتفى بافتتاح عدة محلات لعرض اختراعه المعروف “الكينتوسكوب” .
لماذا أطلق أديسون اسم ماريا السوداء على الأستوديو السينمائي؟ إن الأستوديو الذي بناه أديسون كان يشبه عربة نقل السجناء السوداء المسماة Black Maria وكان الأستديو ماريا السوداء عبارة عن غرفة صغيرة بناها في نيوجيرسي وطلاها باللون الأسود من الداخل والخارج وسقفها من الزجاج ووضع الغرفة الصغيرة بكاملها فوق قاعدة متحركة بحيث يستطيع تحريكها باتجاه الشمس، فقد كانت الشمس في ذلك الوقت المصدر الوحيد للضوء عند تصوير الأفلام، أما جهاز الكينتوسكوب Kinetoscope الذي اخترعه أديسون عام 1891 فهو عبارة عن آلة عرض، تعرض صورا متحركة، مسجلة على شريط من السليولويد مثقوب من جانبه، ويبلغ طوله خمسين قدما، وهذه الآلة هي أول مراحل التطور التجاري الناجح لصناعة السينما.
adison19كان لا يتمكن من المشاهدة سوى شخص واحد من خلال فتحة ينظر منها، والفيلم العادي الذي يستخدم الآن يكاد يطابق في أبعاده الفيلم الذي وضع تصميمه أديسون لاستخدامه في جهاز الكينتوسكوب، فهل يمكن اعتبار توماس أديسون مخترعا أولا للسينما؟ فيما الفرنسيون وغالبية سينمائيي العالم يعزون اختراع السينما للأخوين لومير، فمن هو المخترع الحقيقي للسينما؟ وما هو دور الأخوين لومير في فرنسا في هذا الاختراع؟ إن لويس لومير مع أخيه أوجست لومير قد قفزا قفزة نوعية في هذا الاختراع، فإذا كان أديسون قد حرك الصورة ليشاهدها شخص واحد من فتحة صغيرة كما عرفنا من قبل في عالمنا العربي ما كان يطلق عليه (صندوق الدنيا) حيث كنا نشاهد صورا فوتوغرافية مكبرة تسير أمام أعيننا يحركها صاحب الصندوق.

إن جهاز الكنتوسكوب يحتوي على شريط طوله خمسين قدما ويعرض صورا متحركة، أما الأخوان لومير فقد أتاحا للجمهور مشاهدة الافلام على شاشة وفي دار عرض محددة تشبه تقريبا ما نراه اليوم، فصورا مجموعة من الأفلام منها (الخروج من مصانع لومير) كأول شريط أنتج وعرض على الشاشة وتبعه بعد ذلك (الخروج من الميناء) ثم شريط (وصول القطار) وشريط (وجبة خفيفة لطفل صغير) و(طعام القط) و(الحياة على الشاطئ ) و(البستاني المبتل). وكان لويس لومير الذي ولد عام 1864 قد بدأ حياته مصورا مع أخيه أوجست وعاشا عاشا حياة التصوير والسينما لأن والدهما متخصص في الكيمياء الفوتوغرافية والتحميض في مدينة ليون الفرنسية، أما توماس أديسون فلم يحصل من العلم سوى القليل وكانت حياته عملية أكثر منها دراسية، لقد توج القرن التاسع عشر نهاياته بأمجاد إنسانية كبيرة كان لتوماس أديسون دوره الكبير فيها، الكهرباء والبخار والبواخر والسكك الحديدية والتلغراف والهاتف ولم يتعب الأمريكان من الهتاف للإعجاز الذي قدمه للبشرية وأطلق عليه إسم القديس الأعلى.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر - 11:14