منتديات ونزة للتربية و التعليم

عزيزي المتصفح حللت أهلا ونزلت سهلا ، إن كنت عضوا فتفضل بالدخول الى منتداك وإن كنت زائرا فمرحبا بك .
سجل نفسك لتظهر لك كل الروابط الخاصة بأعضاء المنتدى
مع أطيب التمنيات بالاستفادة والإفادة
إدارة المنتدى
منتديات ونزة للتربية و التعليم

الى كل المربين والطلاب الراغبين في الإبداع التربوي

 

Google
 
مرحبا بكم في منتديات ونزة التربوية

المواضيع الأخيرة

» التدرج السنوي في التعليم الابتدائي
الجمعة 2 ديسمبر - 8:01 من طرف sandos

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:07
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:25 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:06
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:24 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:18 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:15 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:13 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:02
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:55 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:01
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:53 من طرف Admin

» توماس اديسون واختراعاته
الإثنين 31 أكتوبر - 0:05 من طرف محمد

مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

الإثنين 16 مارس - 1:37 من طرف Admin

باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا
قال " الباحث الفلسطيني" الطبيب سعيد محمد قويدر انه توصل إلى نتيجة علمية تعتبر رافعة للطب البديل حيث أكد قدرة وفعالية جذور الزنجبيل في علاج مرضى …


[ قراءة كاملة ]

هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 100
العمر : 67
الموقع : منتديات ونزة للتربة والتعليم
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

بطاقة الشخصية
الحبيب: 1

هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء 23 نوفمبر - 7:13

Hawwara (3)
وهذا تفصيل القبائل المنحدرة من الذئب أبي اللّيل الجعفريّ، المسراتي الهوّاري:
* الجبارنـة: وهُم أولاد جبريل بن الذئب أبو الليل، ويتفرعون إلى عدة قبائل، هي الجوازي والعواقير والمغاربة والعريبات والبرشة والمجابرة. فالجوازي: هم أبناء حمزة بن جبريل، وسُمّوا بالجوازي نسبة إلى أمهم جازية، وذكر محمّد حسن المنتصر أنّ الجوازي هاجروا إلى مصر عام 1817م واستقروا بالمنيا، ورئاستهم في عائلة لملوم التي تقيم في قرية مغّاغة. وذكر الدّكتور فرج عبد العزيز نجم-في: الهجرات المتعدّدة للقبائل اللّيبيّة وتأثيرها في الجوار-النّكبة التي أصابت قبيلة الجوازي عام 1817م على يد قوات يوسف باشا، متحالفاً مع إخوة الجوازي من العلايا (العواقير والمغاربة) وحلفائهم. فكانت المحصلة طرد الجوازي نتيجة حروب كارثية قادتها ضد إخوتها العلايا عامي 1811م و1812م، وضيقت فيها الخناق عليهم لدرجة انهم أكلوا طحالب البحر، في حصارٍ دام خمسة أشهر، عُرِفَ في الروايات الشفويّة باسم: عقل خريبيش، نسبة إلى مزارٍ بهذا الإسم. وبهجرة الجوازي انقلبت معايير القوة في برقة البيضاء وأصبحت قبائل العلايا أسياداً للمنطقة بعدما كانوا أتباعاً لإخوتهم الجوازي الذين استبدوا بهم، حتى أن امرأة من قبيلة الجوازي عايرت العواقير فقالت: ما نا عواقير علي خريبيش نعقلوا، ومن ثم والت قبيلة العواقير وحلفاؤهم المسراتية (سكان المدينة) الحكومة العثمانية، عكس قبيلة الجوازي، وبذلك ضمنوا لأنفسهم الريادة والسيادة في المنطقة إهـ. وقال في موضع آخرَ: وقبيلة الجوازي عرفت بتربيتها للخيول العربية الأصيلة وتوريد الجمال والماشية من برقة لأهم المدن على طول مجرى النيل. وكذلك قصتهم الشهيرة مع والي مصر، محمد سعيد باشا أصغر أولاد محمد علي باشا سنة 1854م، المعروفة بقصة: عمر المصري والطرابيش المغربية، عندما أراد أن يضرب أولاد علي بالجوازي وما ترتب على هذه الأحداث من قتل وغدر إهـ. وقال أيضا: قبيلة الجوازي-ثاني أكبر قبيلة في برقة-والتي هُجرت على بكرة أبيها قسراً إلى مصر باستثناء عدد من العوائل التي ذهبت إلى الجزائر والمغرب الأقصى والبعض الأخر الذي انطوى تحت قبائل وعوائل أخرى في ليبيا إهـ. وذكر عمر كحالة أنّ الجوازي يقيمون في الجيزة والمنيا وأسيوط، وأنّ قسما كبيرا منهم دخل في الجنديّة عام 1883م، فبلغوا أكثَرَ من ثُلُثَي مجموع جيوش العربان، وأنّها من أقوى القبائل، وأنّ منازلها تمتد من طور سيناء إلى برّ الشام؛ والعواقير: هم أبناء موسى الأبيح بن جبريل، وذكر نقولا زيادة في رسالته: برقة الدولة الثامنة، أنّ مواطنهم تمتد من توكرة إلى دريانة في الجبل الأخضر، إلى الأبيار، وذكر الدكتور عمر كحالة أنّهم يقيمون في الصّحراء الغربية في مصر، وذكرَ فرج عبد العزيز نجم-في: هجرة القبائل اللّيبيّة-أنّ فرقة من العواقير موطّنة عندَ قبيلة ورفلة؛ والمغاربة: هم أبناء عبد الدائم بن جبريل، وهم فرعان: الرعيضات والشماخ، ويسكنون الصّحراء الغربيّة أيضا، وذكر نقولا زيادة أنّ مواطنهم متوزعة بين برقة وطرابلس، وأنّ أكبر مراكزهم: أجدابية، وذكر الدّكتور فرج عبد العزيز نجم-في: الهجرات المتعدّدة للقبائل اللّيبيّة وتأثيرها في الجوار-أنّ هناك فرعا من الرعيضات في إقليم كانم بتشاد، هاجروا إليه مع قبيلة أولاد سليمان من عرب بني سليم؛ والعريبات: هم أبناء عريب بن جبريل، ويطلق على كل من العواقير والمغاربة والعريبات اسم: العلايا؛ والبرشة: هم أبناء بريش بن جبريل؛ والمجابرة: هم أبناء حمد بن جبريل.
* البراغيـت: أبناء برغوث بن الذيب أبي الليل، وهم ثلاثة فروع هي: الفوائد ومنهم الرماح، والعرفاء والعبيد. فالفوائد: هم أبناء فائد بن محمد بن برغوث، وقد ذكر محمّد المنتصر أنّهم هاجروا إلى مصر عام 1817م، واستقروا بالمنيا والفيوم، وأنّ رئاستهم في عائلة الباسل، وقال فرج عبد العزيز نجم-في هجرة القبائل اللّيبيّة-: فمثلاً عائلة آل الباسل-قبيلة الرماح، وتعرف أحياناً بالبراغيث-برز منها الأخوان حمد باشا الباسل وعبد الستار بك الباسل. فكان حمد باشا (1871م-1940م) أحد مؤسسي حزب الوفد ومن رجالاته العظام تحت قيادة سعد زغلول، ومن ثم نفي اثنينهما إلى مالطا. كان حمد شاعراً فحلاً، وهذا ليس غريباً لان أخواله من عائلة الخضرة قبيلة البراعصة، كما كان يعتز دائماً بلباسه البدوي (يعرف آنذاك بالزي المغربي) حتى سُمّي عمدة قبيلة الرماح وله مؤلف بعنوان: نهج البداوة. أما عبد الستار بك، فكان عضواً بارزاً في مجلس شيوخ المملكة المصرية وأحد رجال حزب الأحرار الدستوريين الكبار. ولآل الباسل من المآثر ما لا يعد ولا يحصى في عون المهاجرين والمجاهدين الليبيين إبان الاحتلال الإيطالي لليبيا حيث كانت بيوتهم ومزارعهم وعزبهم حتى قصرهم الشهير في الفيوم كان ملاذاً لكل اللاجئين الليبيين. كذلك الشيخ عيسى عبدالجليل تخرج من الأزهر وحصل على العالمية منه، ومن ثم رجع اليه ليصبح بمرسوم ملكي شيخاً لكلية أصول الدين بالأزهر ومن ثم شيخاً لكلية اللغة العربية سنة 1947م، ومن بعدها عين عضواً في لجنة الفتوى بالأزهر الشريف. ترك بعد رحيله صدقات جارية منها تفسيراً للقرآن الكريم المسمى: تيسير التفسير، وكتاب: اجتهاد الرسول، وكتاب: صفوة صحيح البخاري إهـ، قال في موضع آخر: أما الفوايد المشهورة في الصعيد المصري بالمنيا أصحاب الباع الطويل في سعة المال ومكارم الرجال وفي مقدمتهم بيت الكيشار الحائزين لأكبر الألقاب والرتب في مصر. وعائلة الكيشار هم أخوال الشيخ عبد السلام الكزة، أحد عمد قبيلة العواقير، ومن ذوي الشأن والرأي في جهاد برقة ضد إيطاليا. وبإعدام الشيخ عمر المختار وتوقف القتال في برقة هاجر الشيخ عبد السلام إلى مضارب أخواله وعاش هناك معززاً مكرماً بينهم ينتظر العودة للوطن حتى وافته المنية في المنيا سنة 1940م. ومن مشاهير آل الكيشار: لملوم بك السعدي الذي انتدبته الحكومة المصرية والتركية في بنغازي لرأب الصدع بين قبائل برقة مرات عديدة. كذلك محمد عبد الله لملوم عضو لجنة الدستور والسيد عبد العظيم المصري أحد مؤسسي بنك مصر. ومن خدور نسائهم كانت السيدة عالية بنت واحد من أكبر أنصار السنوسية في مصر عبد القادر باشا لملوم-وحفيدة لملوم بك السعدي-التي ذاع صيتها عندما اقترنت بملك ليبيا، السيد إدريس ابن السيد المهدي السنوسي، في زواج تم سنة 1955م بحضور الرئيس المصري جمال عبد الناصر شاهداً رئيسياً على العقد في السفارة الليبية بالقاهرة. ولهذا فإن مدناً مصرية كالإسكندرية والفيوم والمنيا وغيرها أصبحت عوضاً لهم عن حواضر برقة كبنغازي ودرنة. ففي الإسكندرية يوجد سوق المغاربة نسبة لليبيين الذين يسمون أحياناً بالمغاربة. وكل من يأتي من غرب مصر يسمى مغربي كما من يأتي أن من بلاد الشام يسمى شامياً وكذلك من بلاد السودان بالسوداني وهلم جراً. وفي سوق المغاربة يوجد شارع يسمى: زقاق المغاربة، وكذلك: زنقة الستات، حتى يومنا هذا. وكلمة: زنقة، من الإستخدامات المغاربية التي أشاعها الليبيون في مصر. وفي هذا السوق تحاك أفضل الأزياء البدوية الليبية-كاط ملف-التي يشار إليها بالطرزة الإسكندرانية لجودة قماشها ورونق تفصيلها. وتعيش هذه القبائل في ضواحي الإسكندرية إلى أقصى الغرب في عقبة السلوم على الحدود الليبية المصرية الحالية. وفي مثلث البحيرة، والواحات كواحة سيوة، وكذلك في الدقهلية والمنوفية والشرقية والغربية والجيزة. وفي الصعيد في الفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وغيرها من أراضي مصر. ويلاحظ تمركزهم في المناطق الريفية والصحراوية بعيداً عن الحواضر الكبيرة كالقاهرة والإسكندرية حتى ان المدن الكبرى خلت من الزوايا السنوسية باستثناء زاوية يتيمة في القاهرة، ومرجع ذلك عدم ملائمة المدن لنمط حياة هؤلاء البدو. فمنحتهم مصر الحرية في استيطان صحرائها ونعمة مياه نيلها التي حمتهم وحمت دوابهم من ظمأ رمالها القاحلة. وتكون بعض هذا القبائل مجتمعات مستقلة في قرى وعزب ونجوع كاملة سواء في الضبعة والعلمين والحمام وسيدي براني وبرج العرب والعامرية، أو في الفيوم وكفر الزيات والدلنجات، فعمروا طريق الصحراء من الإسكندرية حتى الحدود الليبية غرباً والصعيد جنوباً. ويتميزون عن بقية شرائح المجتمع المصري بطابعهم البدوي الليبي وهنالك نجوع خاصة بهذه القبائل كنجع القطعان وأولاد الشيخ وغيرها، ممن لا يزالون يتحدثون باللهجة الليبية البدوية ويتسمون بأسمائهم البدوية كاحميدة وعطيوة ومراجع وحمد وبوعباب وبو شناف وغيرها، وكذا طريقة قرضهم للشعر التي يستحيل تمييزها عن مثيلاتها في برقة إهـ؛ والعُرفاء: هم أبناء عريف بن برغوث، وذكر نقولا زيادة أنّ مواطنهم تقع في السّاحل؛ والعبيد: هم أبناء عبيد بن برغوث، وذكر نقولا زيادة أنّ مواطنهم تقع في الجبل المسمّى باسمهم، وهو قسم من الامتداد الغربي للجبل الأخضر.
* الحرابـي: أبناء حرب بن عقار، وهم خمسة قبائل هي: أولاد أحمد والحاسة والعبيدات وفائد والدّرساء. فأولاد أحمد: هم أبناء أحمد بن حرب، وهم الآن ضمن قبيلة البراعصة، الذين يُقال أنهم تربطهم بهم أُخُوّة من الأمّ، وذكر نقولا زيادة أنّ مواطنهم في وسط الجبل الأخضر؛ والحاسة: هم أبناء حواس بن حرب، وذكر نقولا زيادة أنّهم يقطنون الجزء المتوسط من النّتوء السّاحلي، حول سوسة وشحّات، وقال فرج عبد العزيز نجم-في: هجرة القبائل اللّيبيّة-: وصل الحال إلى استيعاب (اللّيبيّين) العناصر الوافدة من الخلافة الإسلامية، كما حدث مع سكان جزيرة كريت من المسلمين (الأتراك) الذين اضطروا للاستقرار في برقة سنة 1898م، فكاتبهم الحاسة وسموا بالحاسة الحُمر إهـ؛ والعبيدات: هم أبناء عبيد بن حرب، وذكر نقولا زيادة أنّ مواطنهم تمتدّ من حدود مصر إلى أواسط النتوء الكبير الذي يدخل في البحر المتوسط من برقة، وفي جزء من الجبل الأخضر؛ وفائد: هم أبناء فائد بن حرب، وقد هاجر عدد كبير منهم إلى مصر في سنة 1850م، واستقروا بالفيوم، ومواطنهم عند نقولا زيادة تقع بين العبيدات شرقا، والبراعصة غربا، والحاسة شمالا؛ والدرساء: هم أبناء إدريس بن حرب، وذكر نقولا زيادة أنّ مواطنهم تقع شرقي تلميثة (طلميثة).
* أولاد علـي: ذكر أحمد الحوتي أنّ فروعهم الأصلية هي: علي الأبيض وعلي الأحمر، مضافاً إليهما السننة، إلا أن قبائل أولاد علي تضم اسماً من غير أبناء علي الكبير أو الذئب أخوه. وقد تفرع هذا الاسم إلى مجموعة كبيرة من القبائل تفوق عدد بقية قبائل أولاد علي، هذا الاسم هو سنقر جد السناقرة، وعن دخوله في أولاد علي تتواتر الروايات، حيث تقول بعضها: أنه رجل من غير المسلمين، التقطه الحراس من على شاطئ البحر، وحملوه إلى أبي هندى أحد أبناء علي الأبيض، وزعيم أولاد علي في درنة بليبيا، والذي ضمه إليه وزوجه ابنته، حيث استطاع سنقر بذكائه، أن يخلف أبا هندى في زعامته لأولاد علي. ويضيف أحمد الحوتي: أنّ خير الله فضل عطيوة يرى: أن سنقر هذا هو أحد المهاجرين العرب من الأندلس، عقب سقوط ممالك وإمارات المسلمين فيها، وأنه وصل إلى ساحل مدينة درنة بليبيا عام 1260م، وكانت مدينة درنة تسكنها قبائل أولاد علي زعيم منطقة الجبل الأخضر، وكان هذا شاباً في مقتبل عمره، فتم علاجه وتربى في بيت أبو هندى، واحتضنه وزوجه ابنته التي أنجب منها حمد، وأنجب حمد هذا: عامراً، الملقب: سنقر، الذي أنجب قبائل السناقرة. ويضيف أحمد الحوتي: والجدير بالذكر أن سنقر أبو ويلة هذا كان شاباً متعلماً نافذ الفكر، لأنه كان قادماً من بلاد الأندلس التي كانت تحمل مشعل الحضارة في أوروپا والعالم الإسلامي، فقد تفوق على عمه أبو هندى الذي رباه وتبناه ثم زوجه ابنته، لدرجة أن أبا هندى زعيم منطقة الجبل الأخضر وثق به، فسلمه قيادة قبائل أولاد علي، وتولى التصدي للنزاعات بين قبائل أولاد علي والحرابي، وقد أطلق عليه اسم سنقر نسبة إلى بلدة سنقرية، إحدى بلاد الأندلس التي قدم منها.
** قبيلة أولاد علي الأبيض: قال أحمد الحوتي أنّها تنقسم إلى قسمين، هما: أولاد سليمان (الخرفة) والصناقرة، ويضم أولاد سليمان: أبو هندى وأبو ضياء وأولاد منصور، ويضم الصناقرة: الأفراد والعَجارمَة وطاهر وهارون والعزايم والمغاورة والموامنة ومرقيق ووداد وشرفاد ودودان والعجوز والجاهل وزعير.
** قبيلة أولاد علي الأحمر: قال أحمد الحوتي أنّها تنقسم إلى ثلاث قبائل، هي: القناشات والكميلات والعشيبات.
[b]


_________________

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 أكتوبر - 23:31