منتديات ونزة للتربية و التعليم

عزيزي المتصفح حللت أهلا ونزلت سهلا ، إن كنت عضوا فتفضل بالدخول الى منتداك وإن كنت زائرا فمرحبا بك .
سجل نفسك لتظهر لك كل الروابط الخاصة بأعضاء المنتدى
مع أطيب التمنيات بالاستفادة والإفادة
إدارة المنتدى
منتديات ونزة للتربية و التعليم

الى كل المربين والطلاب الراغبين في الإبداع التربوي

 

Google
 
مرحبا بكم في منتديات ونزة التربوية

المواضيع الأخيرة

» التدرج السنوي في التعليم الابتدائي
الجمعة 2 ديسمبر - 8:01 من طرف sandos

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:07
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:25 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:06
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:24 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:18 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:15 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:13 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:02
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:55 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:01
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:53 من طرف Brahim Mosbah

» توماس اديسون واختراعاته
الإثنين 31 أكتوبر - 0:05 من طرف محمد

مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

الإثنين 16 مارس - 1:37 من طرف Brahim Mosbah

باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا
قال " الباحث الفلسطيني" الطبيب سعيد محمد قويدر انه توصل إلى نتيجة علمية تعتبر رافعة للطب البديل حيث أكد قدرة وفعالية جذور الزنجبيل في علاج مرضى …


[ قراءة كاملة ]

التعريف بالجاحظ

شاطر
avatar
Brahim Mosbah
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 100
العمر : 67
الموقع : منتديات ونزة للتربة والتعليم
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

بطاقة الشخصية
الحبيب: 1

رد: التعريف بالجاحظ

مُساهمة من طرف Brahim Mosbah في الأحد 29 مارس - 22:35

شكرا


_________________
avatar
mahfouf
مشرف عام
مشرف عام

ذكر
عدد الرسائل : 41
العمر : 50
تاريخ التسجيل : 04/03/2009

التعريف بالجاحظ

مُساهمة من طرف mahfouf في الأربعاء 25 مارس - 0:32

تعريف الجاحظ :
هو الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر محبوب ينتسب إلى كنانة بالولاء ولد في البصرة سنة 163هـ -780م أما لقبه الجاحظ فقد غلب عليه بجحوظ عينيه طلب مبادئ العلم في احد كتاتيب البصرة و قد كان الجاحظ كثير الاتساع في جميع المجالات الدبية و الثقافية و العلمية و الاجتماعية و كان الجاحظ من الذكاء و سرعة المخاطر و الحفظ شاع ذكره و علا قدره و كان رجل علم . و قد أصيب الجاحظ بفالج و قد بلغ ما يقارب الخامسة و لسبعين من العمر و يعد الجاحظ من رجال الاعتزال و رأس الفرقة الجاحظية التي انتسب إليها توفي في محرم عام 255هـ - 869مـ له عدة كتب أهمها ما يلي:
كتاب الحيوان(4 مجلدات) و البخلاء و المحاسن و الأضداء و البيان و التبيين...الخ(1).
تأليفه:
ألف الجاحظ كتاب " البيان و التبيين " في أواخر حياته بعد أن فرغ من تأليف كتاب "الحيوان" كما عبر عن ذلك بقوله " كانت العادة في كتب الحيوان أن أصل في كل مصحف من مصاحفها عشر ورقات في مقتطعات الأعراب و نوادر الأشعار فأحببت أن يكون حظ هذا الكتاب ( يقصد كتاب البيان و التبيين) أوفر إن شاء الله .
اكتب الجاحظ على تأليف و التبيين عاما كاملا .و أهداه إلى القاضي أحمد بن أبي داود و ذلك بعد مقتل محمد بن عبد الملك الزيات عام 233هـ حيث أعطاه أبي داود على كتابه خمسة ألاف دينار.
عرض الكتاب : مواضيعه و منهجه
وصفه: البيان و التبيين كتاب في الأدب يقع في ثلاثة أجزاء ألفة الجاحظ لبيان قيمته العربية و للرد على الشعوبية عند ذلك في تصدير الجزء الثاني و الثالث من الكتاب .
عرض : بدأ الجاحظ كتابه بالاستعاذة من فتنة القول و العمل و من فتنة التكلف و العجب و من عدم القدرة على الإفصاح و النطق طالبا السلامة من كل ذلك .مدللا عليه بما يتحضره من الشعر و تعاكس المأثور من النشر فاسحا المجال لقلمه للاستطراد ما أمكنه ذلك متوقفا عند اللسان أداة البيان معترضا لأمراض الكلام بالإسهاب و كيفية معالجة تلك العيوب و معلقا على ما يطرأ على اللغة من انتحال و تداخل و دور العامة في ذلك مع ذكر تقاريض لبعض الشعراء و الخطباء و تطرق بدقة لمكونات الفم و دورها في أحداث الأصوات و مخارج الحروف ليتحدث بعدها عن مقياس جودة الشعر ليعود من جديد للحديث عن مخارج الحروف و ما اشتهر من الشعراء و البلغاء في إبدالهم للحروف .
و في باب البيان تعرض الجاحظ لمعنى البيان و ما قيل فيه و طرائق الإشارة و لغاتها – و ذلك من أنفس ما في الكتاب ما نتصوب ثم تكلم عن البلاغة عند مختلف الأمم مع الأمثلة و النماذج ليفرد بابا يتكلم فيه عن اللسان و الصمت و ما يتعلق بذلك من شعر و نثر و خطب و كلام مسجوع و في كل مرة يذكر أراء نقدية أو يتعرف بمشاهير الأدباء و الكهان و الزهاء و اهل البيان و غيرهم...(2)
و في الجزء الثاني تعرض لمدلول الخطبة المتكاملة و نماذج لخطب النبي صلى الله عليه و سلم و الخلفاء و مشاهير الخطباء يعود من جديد للحديث عن اللحن و أمراض اللسان و لكن من زوايا مغايرة لما تعرض له في السابق مفردا بابا مستقلا للحديث عن الكلام المحذوف و بابا للشعر الذي فيه تشبيه الشيء بالشيء ملح التبله الذي يعتري قبل العبادة و يترك صاحبه التعرض للتجارب مع تعرضه أيضا للطرائق و انتقاله للشواهد و غوصه في تشبعات الحياة أو معرفته بأصناف الناس .أما الجزء الثالث فقد قسمه إلى كتابين رئيسسين و شوارد متفرقة فسمى الجزء الأول بكتاب العط و ما تمثله من دلالة و إشارة عند العرب ردا على الشعوبية و منتصرا للعربية بقوة المنطق و البيان العرب و ألبستهم و مفترياتهم ضد العربية و ادابها ناقضا لأقاويل الشعوبية و خصوصا ما تعلق منها بالعصر العباسي.و الكتاب الثاني سماه كتاب الزهد ذكر فيه شيا من كلام النساك في الزهد و بعض اخلاقهم و مواعظهم منوعا لتأملات في الحياة و الموت ليتعرض في كل مرة كعادته في هذا الكتاب لمختلف المواضيع من الشعر و النوادر معاودا الحديث عن العطا و وجوه تصرفها وما تجلبه من خواطر وما تمثله في التراث الشعري خاصة.
بعد ذلك يفرد الكلام عن الدعاء فيذكرافضله من كلام رب العالمين ثم يتبع ذلك بذكر ما يستحسن من عبارات الصالحين والداعين ناثرا العبر والحكم في ثنايا الكلام و كأنها مقصودة بذاتها متذكرا الأغبياء و الحمقى بما طرف من أخبارهم و ختم الجاحظ كتابه بذكر كلام من عزي بعض الملوك و من دخل عليهم و من وافقهم أو خالفهم خاتما الكتاب برسالة بعث بها الحجاج بن يوسف للخليفة عبد الملك بن مروان تتم عن حسن اختيار وسعة بيان.
منهجه : إن ما مكن قوله بعد هذه الإطالة السريعة على "البيان و التبيين" هو انه تناول مواضيع متعددة تتعلق باللغة و البيان و بالإنسان و باللسان و بالأدب و الأخلاق و العادات و بالشعر و الخطب و بالبلاغة و بالشعراء و المشاهير و الزهد و الزهاد.... إضافة الى ملح النوادر تتخلل المواضيع و الأبواب مع إشارات نقدية و إبداعات فنية لكن ما يمكن الاشارة اليه ان هذه المواضيع لم تنفرد بالدراسة في ابواب مستقلة ومباحث بعينها بل هي منثورة في ثنايا الكتاب كالدررالكوامن كان فيها الجاحظ مبدعا وكان البيان و التبيين صورة الجاحظ الادبية المتكاملة(1).
ما قيل في كتاب البيان و التبيين : قال المسعودي في مروج الذهب: و للجاحظ كتب حسان منها كتاب البيان و التبيين و هو اشرفها لنه جمع بين المنثور و المنظور و غرر الاشعار و مستحسن الاخبار و بليعغ الخطب....
قال ابن خلدون في المقدمة :سمعنا من شيوخنا في مجالس التعليم ام اصول فن الادب و اركانه اربعة دواوين و هي:ادب الكتاب لإبن قتيبة و كتاب الكامل للمبرد و كتاب البيان و التبيين للجاحظ و كتاب النوادر لأبي على القالي و ما سوى هذه الاربعة فتبع لها فروع عنها(1) قال ابو مادال العسكري في مطلع كتاب الصناعتين و هو يتحدث عن أشرف كتب النقد و البلاغة و اهمها :و كان اكبرها اشهرها كتاب البيان و التبيين لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ و هو
لعميري كثير الفؤاد جم المنافع لما اشتمل عليه من الفصول الشريفة و الفقر اللطيفة و الخطب الذائعة و الأخبار المذاعة و البارعة و ما حواه من أسماء الخطباء و البلغاء...>>
مصادر الكتاب :
يعد كتاب البيان و التبيين مستودعا خصبا لثقافة الأدبية العربية قلماء خالطه شيء من الثقافة الأجنبية (*) و عليه يمكن القول أن مصادر الكتاب الأساسية بل الوحيدة هي القران الكريم و الحديث الشريف و التراث العربي من شعر و نثر و خطابة و أقوال مأثورة و وصايا و حكم و طرائف و أخبار و مانقله عن أساتذته في هذا الميدان كالأصمعي و الأنصاري.
طباعة الكتاب : توفرت للمتحقق عبد السلام هارون ثلاثة نسخ مخطوطة عن الكتاب أولها نسخة مكتبية كوبريلي و المحفوظة في دار الكتب المصرية والثالثة من نسخ دار الكتب المصرية و الثانية نسخة دار الكتب المصرية و بعد جهود من المقارنة و التحقيق تم نشره لأول مرة في القاهرة سنة 1313هـ بعناية حسن الفاكهاني و الشيخ محمد العمراني في جزأين و توالت الكبعات الى ان صدر بطبعة جيدة بتحقيق عبد السلام هارون في ثلاثة أجزاء عام 1938 م و ما زالت الجهود مستمرة بلبنان و بدبي لأن فقط نسختين محققتين بنفس التاريخ 2000 الأولى عن دار الفكر العربي لبنان بعناية الشيخ زكرياء عمران و الثانية بتحقيق د –درويش جويدي-المكتبة العصرية-صيدار بيروت.
نماذج من الكتاب :م معنى البيان: و البيان اسم جامع لكل شيء كشف لك قناع المعنى و هتك التخبخب دون الضمير حتى يفضي السامع إلى حقيقته و يهجم على محصوله كائنا ما كان ذلك البيان و من أي جنس كان ذلك الذليل لأن مدار الأمر و العناية التي إليها يجري القائل و السامع إنما هي الفم و الإفهام فبأي شيء بلغت الإفهام و أوضحت عن المعنى فذلك هو البيان في ذلك الموضع..... >>ج1 ص56.
بـ/ معنى الصوت : الصوت هو الة اللفظ و هو الجوهرالذي يقوم به التقطيع و به يوجد التاليف و لن تكون حركات اللسان لفظا و لا كلاما موزونا و لا منثورا الا بظهور الصوت و لا تكون الحروف كلاما الا بالتقطيع و التاليف.... >>ج1 ص58 .

(*)-عندما الف البيان و التبيين لم يكن كتاب <<الخطابة>> لأرسطو و لا كتاب <<الشعر>> لأرسطو قد عرق او نقل الىالعربية و ما ذكر من أمثلة قل بلاغة او اخبار ارسطو لم يكن موصوقا بالبيان....الدكتور عمر الدقاق... >>

الخاتمة :
في ختام البحث نستطيع ان نقول ان كتاب البيان و التبيين يحتوي على زاد للعقول لا يصبوا اليه الا من كان ذا ذوق ادبي وفني راق و هو لا يختص بكل فئات الدارسين انما يدركه الا من كان له حظ من الفكر و التبطر و مما لا شك فيه أن الجاحظ قد أجتهد نفسه جهدا جعله يصبوا الا هذه المرتبة و المكانة المرموقة و كتابه هذا من امهات الكتب التي يرجع اليها لنظر في البلاغة و الخطابة و البيان و بذلك نستطيع القول ان كتاب البيان و التبيين أعطى الكثير و الكثير للغة العربية و اثره يبقى دخلا للأدب العربي .

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 16 أغسطس - 17:20