منتديات ونزة للتربية و التعليم

عزيزي المتصفح حللت أهلا ونزلت سهلا ، إن كنت عضوا فتفضل بالدخول الى منتداك وإن كنت زائرا فمرحبا بك .
سجل نفسك لتظهر لك كل الروابط الخاصة بأعضاء المنتدى
مع أطيب التمنيات بالاستفادة والإفادة
إدارة المنتدى
منتديات ونزة للتربية و التعليم

الى كل المربين والطلاب الراغبين في الإبداع التربوي

 

Google
 
مرحبا بكم في منتديات ونزة التربوية

المواضيع الأخيرة

» التدرج السنوي في التعليم الابتدائي
الجمعة 2 ديسمبر - 8:01 من طرف sandos

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:07
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:25 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:06
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:24 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:18 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:15 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:13 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:02
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:55 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:01
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:53 من طرف Brahim Mosbah

» توماس اديسون واختراعاته
الإثنين 31 أكتوبر - 0:05 من طرف محمد

مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

الإثنين 16 مارس - 1:37 من طرف Brahim Mosbah

باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا
قال " الباحث الفلسطيني" الطبيب سعيد محمد قويدر انه توصل إلى نتيجة علمية تعتبر رافعة للطب البديل حيث أكد قدرة وفعالية جذور الزنجبيل في علاج مرضى …


[ قراءة كاملة ]

ديناميات الإدارة الحديثة الجزء 2.

شاطر
avatar
mahfouf
مشرف عام
مشرف عام

ذكر
عدد الرسائل : 41
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 04/03/2009

ديناميات الإدارة الحديثة الجزء 2.

مُساهمة من طرف mahfouf في الثلاثاء 24 مارس - 23:35

مـؤهـــلات القــــيادة :
تستلزم القدرة على القـيادة مجموعة من الصــفات و الخصائص ، ولكن لمــجرد وجود هذه الصفات و الخصائص في شخص ما لاتكفي لأن تجعل منه قائدا أو مديرا جيدا و مميزا ،بل ينبغي أن تطبق في المكان الصحيح والوقت المناسب ،مع ضرورة وجود جماعة ملائمة من المرؤوسين وأهم هذه الصفات و المؤهلات يمكن تلخيصها فيما يلي :
- الطاقة الجسمية والعقلية :تتطلب القيادة ضرورة توافرهما حتى يتمكن القائد من مزاولة مهمته و التي تغطي عادة الكثير من الأنشطة، و ممارسة ساعات طويلة من العمل و تحت ظروف ليست سهلة .
- الاستقـــــرار :المدير الفعال يكون عادة متحررا الى حد كبير من التحيز ،وبعيدا عن الانفعال والغضب وتمتاز أعــماله و قراراته بالاستقرار و الثبات ، وهو يحتـرم الســلطة و يكون متفهـــما في تعامله مع المرؤوسين،بالإضافة الى فهو يثق في نفسه ويعتقد في مقدرته على مقابلة معظم المواقف بنجاح .
- العلاقات الإنسانية : إن جزء هاما من عمل المدير هو تنمية الناس ،بمعنى ينبغي عليه أن يعـــــرف الكثير عن هؤلاء الناس وعلاقاتهم ببعض ، كما يجب أن يكون ملــما الماما جيدا بالسلوك الإنساني لكي يتسنى له معرفة شعور بعض الأشخاص نحو أنشطة معينة أو غيرهم من الأفراد ، وماهي ردود أفعالهم تجاه المواقف المتنوعة ،وما يستطيعون و لا يستطيعون القيام به .
الموضـــوعيــة : وهي الفاعلية في العلاقات بشتى أنواعها ، و المــحاولة الدائبة لاكتشاف الأسباب و معرفة الحقائق التي تقف خاف التصرفات المختلفة و بالتالي التمكن من التشخيص للمشكلات وعلى ضوئها يتخذ القرارات .
- الدافع الشخصي : يجب أن تأتي الرغبة في القيادة من داخل الشخص نفسه ، فرغم ما للقوى الخارجية من دفع و تشجيع لهذه الرغبة ، يبقى العنصر الهام الذي يحرك المدير هو الدافع الشخصي الذي ينبع من ذاته ،ويتضح هذا في صورة المثابرة و المحاولة المستمرة للرفع من الأداء .
- المهارة في الاتصال : يمكن للمدير أن يكتب و يتكلم بوضوح، ولديه القدرة على تلخيص آراء الآخرين بدقــة وتحديد أهم نقاطـها و نواياها ، ويستخدم المدير الاتصال بمهارة أيضا لغـرض الإقناع و التشجيع والتحفيز و نقل المعلومات ،كما يتعرف و يتقرب من الجماعة و حاجاتها عن طريق وسائل الاتصال.
- القدرة على التدريس : كثيرا ما يقال أن المدير الجيد هو مـدرس جـيد ، و يعتبر التدريس من أحسن الطرق لتنمية الناس ،و إرشادهم و تشجيعهم، وجعلهم على بينة من الأهداف المعينة (المسطرة)ويستخدم المدير مهاراته التعليمية عندما يوجه الأسئلة ويقدم ويقدم الاقتراحات بدلا من إصدار الأوامر بشكل فج كما أن شرح كيفية انجاز عمل معين و تصحيح الأخطاء و إعداد المرؤوسين في مجال عملهم من بين جوانب استخدام المهارة السابقة الذكر .
- المهارة الاجتماعية : يتفهم المدير مرؤوسيه و يعرف نواحي القوة و الضعف لديهم ويتمتع بالقدرة على العمل و التصرف معهم و مع الناس بالطريقة التي تمكنه من كسب ثقتهم و ولائهم فيتعاونون معه باختـيارهم ، نظرا لاستعداده الدائم لمساعدتهم و الاستماع لوجهات نظرهم ، كما أنه يقف منهم موقف الصديق الذي يتمنى دوما خيرهم ونجاحهم .
- المهــارة الفنية : إن القدرة على التخطيط و التنظيم و التفويض و الحصول على النصيحة ، و اتخاذ القرارات و الرقابة و الفوز بالتعاون ، تستلزم استخدام قدرات هامة تشكل المهارات الفنية للقيادة .
- القدرات العملية : وتتمثل في توفر النظرة الشاملة حول فلسفة التربية و سياسة التربية و مدارس التربية ، والمناهج و الطرائق و الأساليب و كيفية بناء البرامج،...الخ.
ثانيا : تهيئة البيئة الثقافية للمؤسسة التربوية.
ثقافة المؤسسة هي نظام القيم و المعتقدات المشتركة بين أفرادها ، وينتظم هذا النظام في شكل معايير للسلوك تؤثر بشكل مؤثر في على سلوك الأفراد والجماعات بالمؤسسة ،و تنعكس ثقافة المنظمة في الهيـكل التنظيمي القائم و النمط الإداري السائد ،و نظام الاتصالات ، وطريقة اتخاذ القرارات و معالجة المشكلات داخل المؤسسة . ولكل مؤسسة ثقافتها المميزة لها والتي قد تكون مصدرا لقوتها و نجاحها ، كما قد تكون مصدرا لضعفها و عقبة في سبيل تطويرها و تغييرها.
و لما كانت ثقافة المنظمة على هذا الجانب من التأثير في قبول الاستراتيجيات الجديدة وتنفيذها فقد قام الكثير من الدارسين بانجاز أدوات لقياسها و منها دراسة "دافيد" و "شاورارتز " حيث وضعا ما سمياه ( مصفوفة قياس ثقافة المؤسسة ) و التي تتضمن البعد العمودي والذي يتشكل من عناصر تحليل الجانب الثقافي للمؤسسة ، والمتـمثل في المبادرة والابتكار ، اتخــاذ القرارات ، الاتصــــال ، التنظيـــــم الرقابـــة و تقسيــم الأداء ، ثم البعد الأفقي والــذي يشمل العلاقات على مســتوى المنظمة بين مختلف مكونات المؤسسة.
إن البيئة الثقافية للمنظمة لتكون مصدر قوة في تدعيم التغيير الاستراتيجي وجب عليها تحقيق التكيف بين الإستراتيجية والبيئة ويمكن ذلك ب:
- في الإطار الثقافي : يجب إعـادة تهـيئة إستراتيجـية تنسجم مع الثقافة الســائدة بالمؤســسة أي (تكييف الإستراتيجية مع الإطار الثقافي).
- كــذلك تكييف الإطار الثقــافي مع الإستراتيجية : و يتمثل في تغيـير بعض أوجـه الثقافة الســائدة في المؤسسة و هو أمـر ليس بالــسهل لما قد يلــقاه القـائد من مقاومـة من جانب العمــال . و للوصول الى نتائج طيبة يمكن مراعاة الجوانب الآتية :
. وضع عناصر الإستراتيجية بالتفصيل : وهو ما حاول المشروع الوصول إليه ولكن يبدو أن كثيرا من العمل ما زال ينتظره لأنه باق في مرحلته التأسيــسية الجنيــنية و لا يعدو أن عملا أوليا ينتظر الإثراء.
. تحليل الوضع الحالي للإطار الثقافي و هو ما وردت بشــأنه بعض الإشــارات الخفيفة في المشــروع ولكنها ل ا ترقى الى أن تصل الى تحليل دقيــق للوضع ، و لا يمكن أن تكــون كذلك إلا إذا توفــرت إستراتيجية جدية في البحث التربوي .
. مراجعة الإستراتيجية في ضوء كل الأطر لمعرفة أسباب و مواطن القوة و الضعف .
. وعي الادارة بالسلوك المرغوب لأداء العمال في ظل التغيرات التي سيجري إدخالها .
. تحقـــيق التنسيق بين عناصر التنظيــم المطلوب تغييرها كالهيكل التنظيمي ، نظام المعلومات ،حدود المسؤوليات.
. وضع نظام مكثف لتدريب الادارة حول التقنيات الجديدة .
. التركيز على الجوانب الرئيسية للإستراتيجية التي يمكن التحكم فيها لخلق مناخ من القبول .
. التركيز على الجوانب الرئيسية في الإطار الثقافي التي يعتبر نجاحها ضروريا لنجاح الإستراتيجية.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر - 11:17