منتديات ونزة للتربية و التعليم

عزيزي المتصفح حللت أهلا ونزلت سهلا ، إن كنت عضوا فتفضل بالدخول الى منتداك وإن كنت زائرا فمرحبا بك .
سجل نفسك لتظهر لك كل الروابط الخاصة بأعضاء المنتدى
مع أطيب التمنيات بالاستفادة والإفادة
إدارة المنتدى
منتديات ونزة للتربية و التعليم

الى كل المربين والطلاب الراغبين في الإبداع التربوي

 

Google
 
مرحبا بكم في منتديات ونزة التربوية

المواضيع الأخيرة

» التدرج السنوي في التعليم الابتدائي
الجمعة 2 ديسمبر - 8:01 من طرف sandos

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:07
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:25 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:06
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:24 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:18 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:15 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:13 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:02
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:55 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:01
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:53 من طرف Brahim Mosbah

» توماس اديسون واختراعاته
الإثنين 31 أكتوبر - 0:05 من طرف محمد

مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

الإثنين 16 مارس - 1:37 من طرف Brahim Mosbah

باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا
قال " الباحث الفلسطيني" الطبيب سعيد محمد قويدر انه توصل إلى نتيجة علمية تعتبر رافعة للطب البديل حيث أكد قدرة وفعالية جذور الزنجبيل في علاج مرضى …


[ قراءة كاملة ]

ديناميات الإدارة الحديثة الجزء 1.

شاطر
avatar
mahfouf
مشرف عام
مشرف عام

ذكر
عدد الرسائل : 41
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 04/03/2009

ديناميات الإدارة الحديثة الجزء 1.

مُساهمة من طرف mahfouf في الثلاثاء 24 مارس - 23:30

ديناميات الإدارة التعليمية .


ليس من المبالغة أن توصف الإدارة في أي مؤسسة أو نشاط،بأنها الطاقة المحركة
لمختلف المكونات أو الوحدات التي يتألف منها مجمل الموارد و الامكانات المتاحة لعـــل من الأعمال . وتبدو كلمة إدارة بسيطة في مضمونها و مكوناتــها و مطالبــها ، إذا ما تـم تصوّرها على أنها مجرد سلطــة تشمل أوامر و تعليمات لتنفيذ أعمال محـددة ،في ضــوء تطبيق قوانين و لوائح معلومة،لا يمكن للعامل أو الموظف أن يحيد عنها.
والواقع أن العملية الإدارية تحتل موقعا له خطره البالغ في تحقيق مقاصد العملية التعليمية ،سواء كان ذلك على مستوى المدرسة أو على مستوى الفصل أي (على مستوى إدارة نظام التعليم الأشمل في مستوياته المركزية أو المحلية).
إن الهدف من الإدارة التي تسير العملية التعليمية هو تنظيم وضبط كل الموارد و المدخلات
البشرية و المادية و المالية لإنتاج أفضل المخرجات كمّا و نوعا.
تضم الإدارة المدرسية عمليات التخطيط و التنظيم و المتابعة والتقييم وتتطلب هذه العمليات جملة من السمات و المؤهلات ،إذ أن الإدارة مرّكب من معرفة و فن و خبرة و أخلاقيات.
ولذلك اهتمت معظم الدراسات بهذا المستوى من الادارة،ومقومات المدير القائد، وتعرضت
لعدد من المفاهيم الشائعة في العلوم الإدارية نذكر منها :الادارة بالأهداف ،والإدارة الديمقراطية، والإدارة العلمية...
الادارة التربوية على ضوء مشروع المؤسسة.
الجزائر و رياح التغيير :
شهدت منظومتنا التربوية عبر مراحلها السابقة أساليب تسييرية لا تستجيب في معظمها لتقنيات الادارة التربوية الحديثة نتيجة لأسباب ذاتية و موضوعية كثيرة،مما أثر
سلبا على أداء و نوعية التحصيل التربوي.و بهبوب رياح التغيير التي مست العالم كله
شهدت مؤسساتنا أيضا أساليب تسيير جديدة تستجيب لمقاييس التسيير العصرية .الشيء
الذي حتم عليها التكيف و الانسجام مع المحيط الجديد الذي تتعامل معه،ولكي تواكب هذا المسار تم اعتماد مشروع المؤسسة لبلوغ التحسين المرتقب لأنه يعتمد التقنيات الحديثة في التسيير و التقييــــــم و سنقتصر في هذا العرض على مناقشة عنصرين من عناصرالتسيير الجيد لما لهما من علاقة مباشرة و بالغة بالموضوع وهما :
أوّلا : إعداد القيادات الإدارية :
إن وجود القيادات الإدارية الكفأة عاملا حاسما في تحديد نجاح المشروع من عدمه وحين يطرح مــشروع طموح بحجم مــشروع المؤســسة دون أن تقابله تهيئة جديــة لقـــــيادة إدارية فان فرص النجاح تتضاءل بشكل كبير ،سيما أن المدير الحالي الذي أوكلت إليه مهمة تنفيذ مشروع المؤسسة في أغلب الحالات لم يتلقى تكوينا متينا متخصصا و استيعاب النظريات و التقنيات الحديثة في التسيير لأنه في الغالب لا يتحدد وجوده على رأس المؤسسة بقدرته على التسيير ،ولكن بأقدميته في التدريس ،و رغم محاولة سد النقص في الفترة الأخيرة من خلال التكوين و التكوين المستمـــــــر فان غياب الاستعداد لدى جيل من المدرسين في سن متقدمة عموما جعل التكوين لا يحقق أهدافه.
إن الادارة التربوية ليست عملا اعتباطيا يتحمله كل من بلغ درجة من الأقدمية
في التدريس، لكنها علم وفن و مجموعة منظمة من المعرفة تم تجميعها لفهم الحقائق الأساسية المتعلقة بظاهرة التسيير بموضوعية و دون تحيز ،وتسعى الى الوصول الى الأهداف المرسومة بتطبيق المهارة والخبرة في الأداء . فالمدير بهذا المعنى عالم وفنان يحتاج الى مجموعة منظمة من المعرفة التي تزوده بالحقائق الجوهرية التي يستخدمها في عمله ،وتسمح له بتفسير الظواهر الإدارية المختلفة وتجنبه الوقوع في الأخطاء التي يصعب تداركها ،كما تمكنه من التنبؤ بنتائج الجهود التي يبذلها . كـــذلك ينبغي عليه أن يقنع ويدرّس ويحمّس ويرغّب ويمدح ويرفع من معنويات فريقه لكي يعملوا كوحدة
ويساهموا بأفضل ما عندهم من جهود عامة ومتخصصة لتحقيــــــق الأهداف المشتركة .
نظــريات القــيادة :
هناك العديد من النظريات في مجال القيادة و أغلبها تقوم بوصف سلوك القائد
لكن النظرية الحديثة في التسيير هي تلك التي تقوم بتطوير صياغة معيارية للقيادة وما
ينبغي أن يسلكه القائد و تسمى" بالنظـرية المعياريـــة " لكونها تزود القائد بتوجيهات معيارية لما ينبغي أن تكون عليه القرارات في مواقف معينة.
و تحتوي هذه النظرية على متغيــرين أساسيين للموقف أو الحالة هما:
1- معايير القــرار: أي درجة الالتزام من العمال بتنفيذ القرار و نوعية القرار المطلوب تنفيـــــــذه.
2- أساليب القيــادة: حددت هذه النظرية خمسة أساليب لسلوك القائد حسب الموقف أوالحالة
الأسلـــوب الأول :يتخذ القائد القرار بمفرده في ضوء المعلومات المتوفرة لديه حول المشكلة في فترة زمنية معينة.
الأسلـــوب الثاني: يقوم القائد بجمع المعلومات اللازمة مستعينا بالعمال ثم ينفرد بصنع القرار المناسب.
الأسلــوب الثالث: يقوم القائد بإعلام العمال بالمشكلة بصورة فردية ،ثم يحصل على آرائهم منفردين ثم يتخذ القرار الذي يعكس تأثير العمال.
الأسلــوب الرابع: يقوم القائد بإعلام العمال بالمشكلة بصــورة جماعـية ثم يجمعون أرائهم و مقترحاتهم ليتولى بعدها المدير اتخاذ القرار الذي يعكس تأثيرهم.
الأسلــوب الخامس: يتقاسم المدير المشــكلة مع العمال ثم يجمع آراءهم و البــدائل التي تم اقتراحها ثم يقومون بتقييم البدائل المختلفة في محاولة الوصول الى القرار المناسب ، ثم يلزم الكل بتطبيــــق الحل الجماعي المتوصل إليه.
قـواعد اختيار الأسلوب الملائم: تقترح النظرية المعيارية مجموعة من القواعد لاختيار الأسلوب القيادي المناسب لكل مجموعة من الخصائص الموقفية وهذه القواعد هي:
قاعــدة المعلومات للقائد: إذا كانت نوعية القرار مهمة ،ولم تتوفر للقائد المعلومات أو الخبرة الكافية لحل المشــــكلة بنفسه وذلك باتخاذ القرارات بشأنها ، فان انفراده بذلك يؤدي الى قرار ذي نـوعيــــــة متدنية باعتبار ذلك تصرفا غير ملائم ،وبالتالي يجب استبعاد الأسلوب الاستبدادي رقم 1.
قاعـدة الثقة في المرؤوسين: إذا كانت نوعية القرار مهمة ،لكن لايمكن للقائد الثقة في قدرة المرؤوسين على مساهمتهم في صنع القرار السليم ، فانه يجب استبعاد الأسلوب القيادي الخامس.لأن تفويض صـنع القرار لهم يعد تصرفا غير ملائم.
قاعدة عدم وضوح عناصر المشكلة: إذا كانت نوعـية الــقرار مهمة لكن القـائد لا يملك الخبرة المتعلقة بأبعاد المــشكلة وليست لديـه المعلومات الكافية حولها و ليست محــددة الهيـكل ، فانه يتحتم عليه استبعاد الأساليب القيادية الاستــبدادية (1-2 - 3 ).ويمـكن للقائد الوصول للحــل من خلال التفاعــل و الاتصـال والنقاش المفتوح مع المرؤوسيـن الذين يمـلكون المعلومـات المتصلة بالمشكلة ، و هنا يجب على القـائد
أن يختار أكثر الأساليب القيادية مشاركة.
قاعدة القـــبول :ادا كان قبول المرؤوسين مهما للتنفيذ الفعال للقـــرار المتخذ ،وكان في الوقت نفسه من غير المؤكد أن انفراد القائد باتخاذ القرار سيحظى بقبول المرؤوسيــن ، فانه يتحتم على القائد استــبعاد الأساليب القيادية رقم 1و2.
قاعــدة الصـراع :إذا كان قبول المرؤوسين للقرار مهما للتنفيذ الفعال ،وكان من غير المؤكد أن انفـــراد القائد بالقرار سيلقى قبولهم ،فانه يتحتم عليه حينئذ استبعاد الأساليب رقم (1 – 2 – 3)وذلك ليمكنهم من التفاعل فيما بينهم لحل الخلاف وهنا يمكن بشكل أفضل استخدام الأساليب القيادية رقم(4 و 5). قاعدة أولــوية القبول : إذا كان قبول القرار من قبل المـرؤوسين مهما وغـير ناتج عن قرار استــبدادي وكانت درجة الثقة عالية في إمكانية تحقيق المرؤوسين لمعيار الكفاءة من خلال القـــرار الذي يتفــقون عليه وكانوا محفزين لبلوغ الأهداف التنظيمية ،فانه يتحتم على القائد ايباع أسلوب قيادي يتسم بالمشاركة العالية لتحقيق أفضل النتائج و بالتالي استبعاد كل الأساليب القيادية الاستبدادية.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر - 11:19