منتديات ونزة للتربية و التعليم

عزيزي المتصفح حللت أهلا ونزلت سهلا ، إن كنت عضوا فتفضل بالدخول الى منتداك وإن كنت زائرا فمرحبا بك .
سجل نفسك لتظهر لك كل الروابط الخاصة بأعضاء المنتدى
مع أطيب التمنيات بالاستفادة والإفادة
إدارة المنتدى
منتديات ونزة للتربية و التعليم

الى كل المربين والطلاب الراغبين في الإبداع التربوي

 

Google
 
مرحبا بكم في منتديات ونزة التربوية

المواضيع الأخيرة

» التدرج السنوي في التعليم الابتدائي
الجمعة 2 ديسمبر - 8:01 من طرف sandos

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:07
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:25 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:06
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:24 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:18 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:15 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:13 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:02
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:55 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:01
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:53 من طرف Brahim Mosbah

» توماس اديسون واختراعاته
الإثنين 31 أكتوبر - 0:05 من طرف محمد

مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

الإثنين 16 مارس - 1:37 من طرف Brahim Mosbah

باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا
قال " الباحث الفلسطيني" الطبيب سعيد محمد قويدر انه توصل إلى نتيجة علمية تعتبر رافعة للطب البديل حيث أكد قدرة وفعالية جذور الزنجبيل في علاج مرضى …


[ قراءة كاملة ]

سيدة التاريخ يا جميلة بوحيرد

شاطر
avatar
sandos
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى

انثى
عدد الرسائل : 19
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

بطاقة الشخصية
الحبيب: 1

سيدة التاريخ يا جميلة بوحيرد

مُساهمة من طرف sandos في الأحد 2 أكتوبر - 7:04

[right]سيدة التاريخ يا جميلة بوحيرد

فاطمة الزهراء بولعراس
18/09/2011

سأدخل عليك من أي الأبواب شئتُ ألستِ أنتِ من أشرعتِ الأبواب وهيأتِ المتكأ وطهرت الرّحبات، بالماء والدموع، فما أنا لو لم تقفي على فوهة البركان الحامي بصدرك العاري وهل كنتُ قد وُفقتُ أن أحلّق في سماء بلادي الصافية من غير كدر، وأنا أخاطب نجومها في الليالي المقمرة، بينما كنتِ وأنتِ في سني ذاك تبحثين عن منفذ وسط الأسلاك الشائكة والمتاريس الخانقة ،والنظرات الحارقة، كي توصلي أمانة قد تنفجرين بها أو فيها ،لأنها ليست عنوانا سوى للموت الأكيد، والاندثار البشع، وتحملين في حقيبتك المدرسية حلم وطن وآمال أمة ،وأنت تدركين ذلك ومصرّة على تحمّل ثقلها، والبلوغ بها مدى وفخورة بها أيضا تتحدين المحتلين.

فمن أين أتيت بشجاعتك النادرة تلك ؟ شجاعتك التي انحنى لها العدو مرغَما بعد أن رفعتِ عقيرة الوطن بالصراخ و بعد أن أشعلت كل الأنوار الحمراء لسيارات الإسعاف التي كنت تعرفين أنها ستمتلئ بأشلائه عندما يصطدم بغطرسة المعمر وغروره وجهله الأعمى.

يا رفيقة الشهداء

لازال في جبينك مسحةٌ من حزن ظاهرة للعيان، تركتها حسيبة ووريدة وفضيلة والآخرون والأخريات.والتصقتْ بمحياك من أول يوم سقطت إحداهن شهيدة تتخبط في أشلاء فتنتها التي مزّقها الرصاص إربا إربا .

لازالت ابتسامتك تضيقُ ولا تنفرجُ ، لأنها تتذكر شبابا قضوا فيما كانوا يصرّون على الحياة، وماتوا لأنهم أرادوها حرة كريمة تليق بشعب الأحرار ،ولازالت نبرةُ صوتِك يكتنفُها التواضعُ لأنك تعرفين ما معنى أن تعودي من الأسطورة مجاهدة ولستِ شهيدة ، وما معنى أن تحملي مع أثقالك أثقالا أخرى حمّلكِ إياها من سبقوك إليها، ولا زلْتِ حيرى تسألين هل بلّغتِ الأمانة ؟ أو بالأحرى هل عثرتِ على من تبلغينه إياها أم أنك تُهتِ في الدّروب والمسالك التي التوت ولم تعد معالمها واضحة كما كانت ، وهل كان زمن العدو أرحم لأنه جعل من الوحدة هدفا ومن الحرية أملا ومن الوفاء منهجا؟

يا ملكة جمال الثورة

افتحي صدرك لشئ من نسيم الحرية لا تحتفظي داخله بما هاج من الريّاح والعواصف، ولا تدعيها تُململك ذات اليمين وذات اليسار، أنتِ التي لم تستنشقي في زمن الشتاءات رغم قساوتها غير عبير الحرية وأريجها وهو من قاد ك رحيقه المجتنى إلى جنانها الفيحاء ورياضها المعروشات، وهو من جعلك تحتملين قيود العدو تدمي معصميك النحيلتين وتوثق قدميك الثابتتين على أرض صلبة من الإيمان بفجر الغد القادم وإن طال مداه.

الأقدار وضعتكِ في زمن أرادته اختبارا للهمم وعزائم الرجال فجعلتِه انتصارا لفاتنات لم تعشقهن إلا الأوطان حيث أغرتهن بمهور ليست كالمهور، و أغرينها بحمال ليس كالجمال، وامتزج الحلم بالحلم والأمل بالأمل وكان اللقاء وكان الخلود.

يا قصيدة للأوطان

وجْهكِ يُغري بكل الروائع، هدوءكِ يُبهر السكون ويُملمِله ، وآه من صمتٍ كان الكلام نفسه، ومن كلام كان الحكمة عينها ،وأنتِ تعلّمين العدو دروسا كنتِ تستظهرينها عن ظهر قلب في دروب القصبة ،من حجارة أبنيتها الصّلبة التي امتزجت برذاذ البحر حين تذروه الرياح في أزقة الحي القديم ممتزجا بعرق من رفعوا جدران الحي وهم يغنون أهازيج البحارة القادمة من أعالي البحار، ويعتمرون قبعاتهم الجميلة، وينتظرون بشوق أنّى يعودون.

هذه المساءات التي كانت جميلةً في خيالِك، بعيدةً عن منالك وصلتكِ من جدّةٍ بعيدةٍ أصبحتْ سبيةً، بعد أن كانت حرة أبيّةً، وجعل منها الغاصبُ أَمَةً بعد أن كانت أُمّة يأتمرُ بأمرِها الرجالُ الشرفاءُ ويتفوّقون وهم يفعلون ذلك.

أفلا تستحقّين كلّ القصائد وأنت ترِثين هذا التاريخ لها مجللا بالمكرمات

وفائضا بالمعجزات.

مجدكِ رفع صروح الشّعر عاليا قصدته ممالكُ الشعراء، الذين امتنعوا عن الكلام المباح إلا التغني بليل الجميلة حتى تدرك به الصباح، فامتلأت القوافي بحرفِك، وتسابق الفحولُ في مدحِك، دون أن تغريهم زينتك ولا أبهرتهم فتنتك لأنهم انبهروا بألق الحرية ونبض الأوطان.

صمودكِ أذهل الورى فانتظم الناس ،كل الناس في حفل للحياة، مصرّين ألا يسلبك الحياة أحد، وتسارعوا للالتفاف حول نورك، الذي افتقدوه في بلد النور، والتمسوا في دعمك حرية لم يلمسوها عند من يتشدقون بها، في بلد الحرية، فكنت القصيدة وكنت الوطن وكنت النور والحرية لهؤلاء عندما تحررتِ من كذبة( أن أمي فرنسا) وحالك في ذلك كحال من تقول:وأين أخفي أوشام جدتي؟ لو كنتِ كذلك؟ وأين أخفي عجار أمي وحائكها؟ وأين أخفي فوطة جارتي العجوز ومنديلها الملون؟ وكيف أنزع من ذاكرتي نشيدا حفظته منذ كنت جنينا في بطن أمي؟ كتبته الكاهنة في أشجار التوت البري والتين والزيتون ورشت عطره في عرائش الآس والياسمين ؟ وكيف أنسى دعاء لعقبة بن نافع حفظته من جدي متواترا عندما كان يلفّني تحت برنسه الأنيق، غزلته شاوية حرة في أعالي الأوراس ؟ إن كانت فرنسا هي أمي فلماذا جعلتْ أمي تلك لعبي كلها من رصاص؟ وجواهري كلها من حديد؟ ولماذا لاتساجلني إلا بالماء والكهرباء؟ تصعقني ،ولا تقابلني إلا لتنزع لساني بمشرط من نار؟؟ ولماذا جعلت من السجن صديقي؟ والقيد رفيقي؟ والإعدام منتهى حلمي؟ وغاية علمي؟.....

جميلة يا كل النساء

كيف لا تكونين كل النساء، وقد حملتِ في صدرك أحلامهن، وفي يدك غصن زيتون وحفنة من زهر الياسمين، فاستكثرها العدو على زهرة شبابك وشبابهن، وأرغمك على الاستئناس ببرودة السلاح والاطمئنان إلى سلام البنادق، والسعي إلى الحلم على ظهور الصافنات.

كيف لا تكونين كل النساء، وهن جميعا حلمن ولا زلن يفعلن ذلك ،أن يكنَّ أنتِ بكل جمالك وبهائك ، بكل غموضك، ووضوحك، بكل صمتك الحكيم، وكلامك الصامت، بكل حيائك وبكل تواضعك أمام كبرياء الوطن وشموخه ، لا زا لت النساء تحلمن، أن تكُن كما أنتِ وطنا في امرأة ، موتا وحياة في آن، حلما وحقيقة في نفس الوقت ، أسطورة من رحم الأسطورة.

أفلا تكونين وحدك كل النساء؟ يا كل النساء؟

يا أسطورة من بلدي

لا أريد معرفة تفاصيل الأسطورة وأسرارها لكني أفضّل أن أعرف منك كيف كان طعم الحلم الذي تحقق؟ وهل كان في مستوى ما طالك من العذاب؟ وفي مستوى ارتعاشة يديك القابضتين على الحلم والطريق معا؟

وهل ظل متسع لهذا الأمل فيما سيأتي من أيام ؟ وهل مازالت أعين الجبناء مفتوحة كما دائما أم أن إخفاقات هنا وهناك تكون قد سممت بقايا العمر بكثير من الجراح؟؟؟

قد يكون ذلك يا رائعة روعة الجزائر، لكن لا تحزني فعظمة الأوطان لا تقاس بما شذّ من أخطاء بعض أبنائها، إنما بعمق ما استوى في قلبها من العزم والنيات ،وبصدق ما دأب آخرون من الوصول إليه في استماتة مهما طالت الدروب وزاد التوائها.

قفي سيدتي في شموخ كما أنت لتقولي أنا هنا لا زال التحدي يسكنني كما الشهيق والزفير.

ولا زلتُ باقية على الوفاء كما عهدي لا أملّ ولا أميل

فلك الولاءُ والموالاة، ولك حدائق الود والإعجاب

ولك أطواق الياسمين تتزاحم مع أوسمة البطولة ونياشينها ، يا من أحببت وأحببت ولا تزالين تحبين الجزائر

فاطمة الزهراء بولعراس
avatar
brahim
مشرف عام
مشرف عام

ذكر
عدد الرسائل : 61
العمر : 58
الموقع : wanzaeducation.forumalgerie.net
تاريخ التسجيل : 04/02/2009

بطاقة الشخصية
الحبيب: 1

رد: سيدة التاريخ يا جميلة بوحيرد

مُساهمة من طرف brahim في الخميس 13 أكتوبر - 3:31

بطلة تستحق كل أوسمةالعز والفضيلة والتضحيات وشهيدة رغم انها مازالت على قيد الحياة


_________________
الحمد لله الذي لا حول ولا قوة إلا به
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 15 نوفمبر - 23:45