منتديات ونزة للتربية و التعليم

عزيزي المتصفح حللت أهلا ونزلت سهلا ، إن كنت عضوا فتفضل بالدخول الى منتداك وإن كنت زائرا فمرحبا بك .
سجل نفسك لتظهر لك كل الروابط الخاصة بأعضاء المنتدى
مع أطيب التمنيات بالاستفادة والإفادة
إدارة المنتدى
منتديات ونزة للتربية و التعليم

الى كل المربين والطلاب الراغبين في الإبداع التربوي

 

Google
 
مرحبا بكم في منتديات ونزة التربوية

المواضيع الأخيرة

» التدرج السنوي في التعليم الابتدائي
الجمعة 2 ديسمبر - 8:01 من طرف sandos

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:07
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:25 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:06
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:24 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:18 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:15 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:13 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:02
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:55 من طرف Brahim Mosbah

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:01
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:53 من طرف Brahim Mosbah

» توماس اديسون واختراعاته
الإثنين 31 أكتوبر - 0:05 من طرف محمد

مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

الإثنين 16 مارس - 1:37 من طرف Brahim Mosbah

باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا
قال " الباحث الفلسطيني" الطبيب سعيد محمد قويدر انه توصل إلى نتيجة علمية تعتبر رافعة للطب البديل حيث أكد قدرة وفعالية جذور الزنجبيل في علاج مرضى …


[ قراءة كاملة ]

من هو المثقف ؟

شاطر
avatar
Brahim Mosbah
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 100
العمر : 67
الموقع : منتديات ونزة للتربة والتعليم
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

بطاقة الشخصية
الحبيب: 1

من هو المثقف ؟

مُساهمة من طرف Brahim Mosbah في الجمعة 30 سبتمبر - 5:58

من هو المثقف ؟


تعد كلمة مثقف بمعناها الاصطلاحي الحالي من التعابير الحديثة التي دخلت لغتنا العربية، فهذه الكلمة لم تكن مألوفة عند العرب القدامى وعبر أزمنتهم المختلفة من جاهلية وإسلامية وكذلك لم تكن متداولة في العصرين العباسي والأموي فلم نجد في كتابات الأولين ما يشير إلى استخدام هذه الكلمة بمعناها المقصود حالياً بل كانوا يستخدمون كلمات بديلة تقترب حيناً وتبتعد أحياناً

يقال هذا مثقف وهذه مثقفة وتلك وزارة ثقافه إذن ...
ما هي الثقافة ؟؟
ومن هو المثقف ؟؟
وما هي المعايير التي بموجبها نقول هذا مثقف وهذه مثقفة ؟؟

هل ان الثقافة تشمل الشعر والقصة والمسرح والرواية وبقية الفنون كما هو الأمر الذي تخصصت به وزارة الثقافة أم إنها أوسع من ذلك وهل ان جميع الأدباء والفنانين هم مثقفون حتما؟؟ الا يوجد رسام أو نحات أو ممثل غير مثقف؟؟



وثمة تساؤل آخر هل ان الثقافه ترتبط بالمستوى الدراسي؟؟ وهل جميع الخريجين هم مثقفون وإذا كان الجواب نعم فمن أي مستوى دراسي تبدأ الثقافة؟؟
وبماذا نصف المثقفين بـ (الثقافه الشفاهيه) او (الثقافه السماعيه)

وإذا كان جميع الأكاديميين هم مثقفون بالضرورة فهل تشمل ذلك الجميع حتى من تخصص بالميكانيك والزراعة واللحام والحدادة أم أن الثقافه تقتصر أكاديمياً لدارسي العلوم الإنسانية حصراً


الواقع يقول أن الكثير من المثقفين والمبدعين في مختلف المجالات لم يحصلوا على مؤهل علمي أو دراسي مثل (الكاتب المصري عباس محمود العقاد والكاتب سلامه موسى و..و..إلخ ) فكيف الحكم في مثل هكذا ظاهرة ؟؟؟ وإذا كان من معاني الثقافه هي تهذيب النفوس والسمو بها نحو الرفعة والرقي الإنساني فان هذا يقتضي منا القول بعدم وجود مثقف عنصري أو طائفي أو فئوي وإذا وجد هكذا إنسان هل يصح لنا بتسميته مثقفاً وهو يمارس في سلوكه أموراً تتنافى مع ما هو متحضر أو إنساني خصوصا وان كلمة مثقف تذهب بأسماعنا الى إنسان نخبوي مثالي، وهل هنالك علاقة بين الإبداع والثقافة ام لكل شيء صفاته ؟؟؟ بعد كل هذا الذي قلته هل نستطيع ان نضع تعريفاً دقيقاً ووصفاً مانعاً جامعاً للثقافه مثلما نستطيع ان نعرّف الطب والهندسة والفلسفة والدين والقانون ولنبدأ بالقول إن الثقافه هي سلوك حضاري ومعرفي راق متوج بفعل إنساني ولا يصح لنا القول بان هنالك ثقافه بلا سلوك
المثقف العربي الذي يحيا في بيئة عربية ليس من الضروري ان يتصرف مثل المثقف الأوربي وبكل الحالات، أريد ان اقول ان المثقف ليس ذلك الإنسان الذي يقرأ كل ما وقعت عليه عيناه دون دراية او تفكير ثم يغير آراءه حسب ما قرأه، ويكون تصرفه بالتالي مناقضاً لما يردد من أقوال، المثقف الحقيقي هو من تكون اقواله متفقةً مع أعماله، وان يكون ايجابياً في تناوله للقضايا المختلفة، وأن لا يردد دائماً ما يسمعه او يقراه


برأيي المتواضع ...المثقف هو الإنسان الذي يقف من أحداث عصره موقفاً ايجابياً ولا يكتفي بالتفرج عليها من بعيد، وهو الذي يهتم بكل جوانب الحياة المتعددة، فليس مثقفا من لم يعرف شيئا عن الأديان وعما أضافته للثقافة من إنجازات كبيرة، وعن نضالات الإنسان من اجل مستقبل أفضل لامكان به للاستغلال، وليس مثقفا من لم يطلع على حوادث التاريخ بمده وجزره، ومعرفة لماذا انتصرنا بالواقعة الفلانية، ولماذا انهزمنا بوقائع غيرها محللاً عوامل الانتصار وعوامل الإخفاق بطريقة متأنية لا اندفاع بها ولا انفعال، وليس مثقفاً من لم يطلع على الثورات الكبرى التي حدثت بمنطقتنا وبالعالم من اجل تحسين ظروف الحياة الى أفضل مما هي عليه



وليس مثقفاً من لم يطلع ولو بشكل بسيط على مساهمات الإنسان في العلوم والفنون والآداب
ولكن الذي نراه الان تجاوزاً كبيراً وتجنيا في إطلاق هذه الكلمة (المثقف) على شخص من الأشخاص لا لشيء الا لأنه يقرا كثيراً وبنهم للآلاف من الكتب ولمذاهب ومدارس متنوعة ثم يتبنى آراءها، فاذا ما تركها الى ما يناقضها من الآراء والأفكار وجداناه يغير قناعاته الأولى ويقلبها رأسا على عقب، فكم من أشخاص رأيناهم ماركسيين لأنهم قد قراوا مؤلفات ماركس ولينين وانجلز، فاذا ما تركوا كتب الماركسية وأبدلوها بكتب الوجودية مثلاً وجدناهم أكثر وجودية من سارتر وساجان وسيمون دي بوفوار، أو يؤمن بقضايا القومية العربية مثلاً لأنه قرأ كتبها ثم يغير قناعاته عندما يقرا كتبا مناقضة لها فهل يجب على الإنسان ان يؤمن بكل ما قراه حتى ان كان متعارضا مع توجهاته ومبادئه، لماذا لا نطلع على المذاهب والنظريات المختلفة ثم ندرسها بتمعن وتأن ونأخذ منها ما يتناسب مع مبادئنا

أريد أن أسمع منكم ... ما برأيكم تعريف المثقف !؟



_________________
avatar
sandos
ضيف المنتدى
ضيف المنتدى

انثى
عدد الرسائل : 19
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 15/03/2009

بطاقة الشخصية
الحبيب: 1

رد: من هو المثقف ؟

مُساهمة من طرف sandos في الأحد 2 أكتوبر - 6:32

يعرف بعضهم الثقافة بأنها مجمـوعة المعارف الإنسانية التي يكتسـبها الإنسان وتؤثِّر في تفكيره وفي فهمه للأشياء، وعرف آخرون المثقف بأنه الذي يأخذ من كل شيء شيء . يقول الصحفي الايطالي انطونيو غرامشي في (دفاتر السجن) التي كتبها وهو يقبع في السجن : (كل الناس مثقفون، و هكذا فان باستطاعة المرء أن يقول..و لكن ليس لكل إنسان وظيفة المثقف في المجتمع) يختلف فهم وتفسير بعض المصطلحات في تقادم الزمن وتختلط المعاني لتلك المفاهيم التي يكون بعضها دخيلاً على ثقافات المجتمع المتقبل لتلك الأفكار والرؤى ،

وقد يسوء الحال في سيادة سوء فهم بعضها أو عدم التفرقة في ثوابتها ومتغيرها ، بين مصاديق القضايا وتصوراتها ، وقد يكون منشأه نابع من أيدلوجيات فكرية تتخذ منهجا فلسفيا معيناً في الحياة ، او لتطبع الصورة المغلوطة في المجتمع وبالتالي يكون عرفاً سلبيا غير قابل للنقد حسب ما يرى معتقدوه ،ومن المصطلحات التي باتت غامضة رغم تعدد التعاريف هو مصطلحة الثقافة والمثقف وإشكالية المثقف والتقاطع والاتحاد مع أطراف معينة بالمجتمع،وراح البعض يفسر ظاهرة المثقف الحق الفاعل واقعاً من خلال مصطلحة (الانتلجسيا)، سمعت مؤخرا كلاماً غريبا لا يمت للثقافة بصلة وهو ان الجامعات في العراق رسالتها الحالية تتقاطع مع المجتمع ، رغم إننا ككتاب حاولنا كثيراً ان نناشد القائمين على مؤسسة ثقافية كالجامعة ان يكون لها ثقلها بالمجتمع وان تحاول ان تنزل بطرق مختلفة وبكل قواها الى المجتمع سواء عن طريق الندوات أو نقل المثاقفات العلمية والإنسانية التي تصب في تصحيح مسار المجتمع خاصة في ظروف تعصف بالمجتمع وغموض يملي الساحة ،يأتي حينها دور المثقف الجامعي رغم ان دوره الريادي لابد ان يكون متفاعل باستمرارية،المشاع في بعض الأعراف ان المثقف يؤخذ على اعتبارات ومن ضمنها المكان والمظهرية والوجاهة والدرجة العلمية ،فاغلب الاعتبارات هي قشرية وليست بجواهر ، ونقد هذه الحالة وئيد جداً، فمثلا تسمى طبقة طلاب الجامعة مثقفون رغم انك لو تداخلت مع هذا المجتمع تجد الثقافة تكون بينهم بدرجة نسبية قليلة ولا يصح وصف هذا المجتمع بالمجتمع الجامعي المثقف ، بينما نرى هناك تهميش واضح وصريح للمثقف على مستوى إفراد او حتى جماعات ومجتمعات معينة ،

عندما يكون الأديب لا يملك الا قوت يومه وبملابس رثه يصفه الآخرون بالفقير وليس المثقف عندما يكون الحي الذي يسكنه معلمون وكتاب ولكن في بيوت مهدمة بالية يقال عنهم حي الفقراء وليس المثقفون ، وقد تكون سبب النظرة هذه هي نظرة بعين جغرافية عمرانية وان سلمنا جدلا بصحة هذا فهو كذلك يكون جزءا من المشكلة كنظرة مائزة لتقسم اجتماعي معين يضيع فيه مفهوم المثقف ، بينما من يرتدي القاط والربطة على مستوى فرد او حتى مجتمع تجدهم يطلقون عليه لقب ( أستاذ) او وصفا دالا على انه مثقف ، وهكذا الحال مع البقية ، أضف لذلك الأجيال المتأخرة التي تغطت تحت غطاء المجتمع المثقف ودخلت تحت عباءته أيضا أساءت لهذا المفهوم ، مثلا طبقة المعلمين الشباب الذين لا يفقهون من مهنتهم ورسالتهم شيئا هذه المهنة الإنسانية التربوية التي توصف بالبيت الثاني ، فنراهم لا يجيدون التعامل مع الطلاب الأطفال بينما لو عدنا للزمن السابق سنرى الخلاف وهكذا أيضا تداخلت الإشكالية بنقد مفهوم المثقف بهذا المجتمع،بقي ان نعي جيداُ ان المثقف الفاعل ليس من احتل منصبا معينا في مجال ما أو ارتدى ملابس عصرية وعطور باهظة الثمن ،او امتلك لقبا علمياً فالمثقف الذي يوظف تلك الثقافات التي امتلكها لصالح مجتمعه ، ه

و ذلك الإنسان الذي يوظف مفهوم الإنسانية وفق منظار ينفع المجتمع والصالح العام ، فهو يجب ان يتعامل بحضارية ومرحلية ، وان يتخلص من الأغلال التي تربط بعض المثقفين مثل الصفات الذميمة كالتعالي والتكبر والرياء والشهرة والبحث عن المجد بسرعة البرق ،فالمثقف لابد ان يكون إنسان منزوع من كل الإمراض الفتاكة التي تصيب المرء حينما يحسب نفسه صار شيئا مهما اجتماعيا ، أتذكر قصة طريفة ان شاعرا مغمورا مغرورا ايطاليا ،أرادوا ان يكتبوا له عبارة تجعله لا ينزعج وان لا يزداد غروراً فأرسلوا له رسالة تحت عنوان ( إلى اكبر شاعر في ايطاليا) ولم قراها انزعج وقال ما هذا البخس بي ، وعندما سألوه لماذا قال ( انا اكبر شاعر بالعالم وليس ايطاليا فقط) مثل هكذا يوجد الكثير ألان ، وهناك مثقفين دخلوا كطارئ على العملية الثقافية وخاصة عندنا في العراق ، وفتحوا صحف ومواقع ومؤسسات وباتوا يكتبون بها ويقتبسون من هنا وهناك مقولات وينشرونها تحت أسماءهم التي يجعلوها في واجهة الصفحات الأولى ليؤسسوا لأنفسهم جمهوراً لا حول ولا قوة ليطلق عليهم مثقفون .

وساعد على هذا عدم وجود الرقابة وتنحي المثقف الصادق جانباً ، وامتلاك هؤلاء الأموال والوجاهة ؛ يقول الباحث سالم جبران في معرض مقالة كتبها عن دور المثقف برؤية المفكر الفلسطيني ادوارد سعيد Sadالمثقف، في نظر إدوارد سعيد، هو المثقف الذي يملك ملكة المعارضة، ملكة رفض الركود، المثقف هو الذي لا يرضى بحالة حتّى يُغَيِّرها، فإذا غيَّرها بدأ يحلم بمواصلة التغيير. فقط في لحظة الإبداع يكون المثقف راضياً، وفي ما عداها، هو غير راضٍ، هو رافض، هو قلق، هو متعطش إلى التغيير. والمثقف، طبقاً لإدوارد سعيد، ليس المثقف في مجال ما، بل المثقف الذي يأخذ موقفاً شمولياً من المجتمع. المثقف يحس إحساساً داخلياً، بأنه هو (وحده!) المسؤول عن الإصلاح، عن التغيير، عن إلغاء الغبن، عن تدمير الظلم، هو صاحب رسالة، وإذا لم يمارسها فإن وجوده يصبح زائداً، أو فائضاً، أو غير ضروري....)

وفي المحاضرة الأولى ضمن سلسة محاضرات (ريث) التي ألقاها المفكر ادوارد سعيد في هيئة الإذاعة البريطانية وقد نشرت بعد ذلك بكتاب ( تمثيلات المثقف ) يقول Sad ان خطر ان يغيب شخص المثقف أو صورته فى كتلة التفاصيل ماثل "امام الاعين" وكذلك خطر أن يصبح المثقف مجرد شخص يضاف الى جمع المتخصصين او مجرد شخصية فى الاتجاه الاجتماعي،.....

المثقف فرد له دوره العمومى المحدد فى المجتمع الذي لا يمكن اختزاله ببساطة الى وظيفة لا وجه لها، الى مجرد فرد مختص منشغل تماما بعمله...). فالمنعزل عن الواقع المؤلم الذي فرض نفسه اليوم والذي يمر به العراق ليس بمثقف فهو يهرب من محاولات التغير والإصلاح يهرب إلى حصونه وقلاعه العاجية التي أسسها لنفسه يهرب إلى حيث مقولة ( لا دخل لي بما يجري ) ويختبئ خلف كلمات لا معنى لها لا تسمن ولا تغني من جوع، نعم المثقف من يضع بصمات التغير الأولى والإصلاح ويشترك بكل المجالات ليؤسس ويساعد على وضع لبنى الإصلاح والتغير الشامل لمفاصل الحياة المنهكة بعد ان يمارس دوره في نقد كل السلبيات لدى السابقين ، المثقف هو صاحب معرفة وثقافة ويسيطر على سلوكياته وشخصيته ، فيبرز ثقافته في كلامه وحديثه وحواره عندما يجاذب الآخرين النقاش ، وخاصة في المجتمع والوسط الذي يسكنه ، المثقف يجب ان يحدد حدود ونظام علاقاته بالناس والمجتمع ومكان عمله ، وان يحدد موقفه من القضايا السياسية المصيرية بكل وضوح .المثقف من ربى نفسه على التعامل الاجتماعي الحسن مع المجتمع ومع عائلته ، المثقف من ينتفض عندما يتطلب منه ذلك ،

المثقف من لا يهادن ويجامل على حساب الحق ، وان لا يرضخ لمتنفذي السلطة ، هذا هو المثقف الإنسان الواعي المدرك لما يدور حوله من كل أمور ، الذي جمع الثقافات المختلفة لأجل هدف سامي وغاية يرجى ان ينالها ويصل مبتغاه ، وليس المثقف من يزوق الكلام ، وحينما تحل الصلاة تراه لا يعرف مقدماتها ولا أركانها . نعم على من يقهقه لهذا المصطلح عندما يطلق عليه ان يراجع نفسه ويرى هل هو فعلا مثقف ....؟؟!! ام هو كما يقال مثقف نص ردن ....او بلا ردن أصلاً ....

لنغوص في نفوسنا وأعماقنا ونحاكيها بخلوة معها ونحاسبها عسى ان نعود لرشدنا لكي نعرف ما هو دور المثقف في المرحلة الراهنة ؟؟؟

ومن هو المثقف ؟؟؟؟...والحليم تكفيه الإشارة .....



حيدر الاسدي

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 17 ديسمبر - 1:16