منتديات ونزة للتربية و التعليم

عزيزي المتصفح حللت أهلا ونزلت سهلا ، إن كنت عضوا فتفضل بالدخول الى منتداك وإن كنت زائرا فمرحبا بك .
سجل نفسك لتظهر لك كل الروابط الخاصة بأعضاء المنتدى
مع أطيب التمنيات بالاستفادة والإفادة
إدارة المنتدى
منتديات ونزة للتربية و التعليم

الى كل المربين والطلاب الراغبين في الإبداع التربوي

 

Google
 
مرحبا بكم في منتديات ونزة التربوية

المواضيع الأخيرة

» التدرج السنوي في التعليم الابتدائي
الجمعة 2 ديسمبر - 8:01 من طرف sandos

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:07
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:25 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:06
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:24 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:05
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:18 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:04
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:15 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:03
الأربعاء 23 نوفمبر - 7:13 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:02
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:55 من طرف Admin

» هوّارةُ البَربـرُ البَرانِـسُ:01
الأربعاء 23 نوفمبر - 6:53 من طرف Admin

» توماس اديسون واختراعاته
الإثنين 31 أكتوبر - 0:05 من طرف محمد

مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا

الإثنين 16 مارس - 1:37 من طرف Admin

باحث فلسطيني يكتشف مدى فاعلية الزنجبيل في علاج مرضى البروستاتا
قال " الباحث الفلسطيني" الطبيب سعيد محمد قويدر انه توصل إلى نتيجة علمية تعتبر رافعة للطب البديل حيث أكد قدرة وفعالية جذور الزنجبيل في علاج مرضى …


[ قراءة كاملة ]

الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 100
العمر : 66
الموقع : منتديات ونزة للتربة والتعليم
تاريخ التسجيل : 31/01/2009

بطاقة الشخصية
الحبيب: 1

الإعجاز الصوتي في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء 15 ديسمبر - 2:06

[محاولة لدراسة الإعجاز الصوتي[/color]
د. جمال الدين عبد العزيز
كان للعلماء الأقدمين إشارات خاطفة في أثر الصوت القرآني على النفس البشرية
وإن لم يفصلوا فيه ؛ إلا أن بعضهم قد اعتنى اعتناء كبيرا بصوت اللفظ
المفرد الذي انعزل عن النظم وانسلخ عن التركيب ؛ فأفضى ذلك إلى إغفال الكل
من جهة وإلى الخطأ في معرفة أسباب التأثير من جهة أخرى وإل غموض هذا العلم
من جهة ثالثة ، ولكن مهما يكن من شئ فإنه عندما تتوالى الأصوات ويتجانس
اللفظ - تظهر الفصاحة ويتبين علو الدرجة ورفعة الشأن ؛ فاللفظ هو الذي
يظهر حلاوة الكلام وطلاوته وحسنه وبهاءه ؛ ولأجل هذه المزية الواضحة تجد
مسموع القرآن يتميز بصورة لا تخفى عن مسموع سائر الكلام مهما ارتقى في
درجات الفصاحة ، ولاشك أن لانتظام الحروف بصفاتها ومخارجها وحركاتها
وسكناتها أثر في النفس واضح ووقع في الأسماع بيِّن ، وكل ذلك قد شكّل في
القرآن جانباً جعل هذا الصوت الإلهي متماسك الأجزاء متلاحم الأصداء مستقيم
الوقع في الأسماع لا ينبو فيه حرف ولا ينكر منه صوت. ولا شك إن الصوت
القرآني أكثر إراحة للنفس وأحسن أثراً وأجود مسموعاً من كل صوت سواه ؛ وهو
لذلك دلالة معجزة لكل من يسمعه ، وليس الأمر مقتصرا على العلماء الذين
ينقبون في المعاني والتراكيب فحسب ؛ وإن كانت الأذهان تأخذ منه على قدر
القرائح والفهوم ؛ ولما كان القرآن - في نفسه - دليلا ساطعا وبرهانا واضحا
وشاهدا قائما على أنه من عند الله تعالى ؛ إذ أنه مبين ظاهر الإعجاز–فقد
ذهب ابن تيمية إلى أن : "مجرد العلم بهذه الآيات يوجب علماً ضرورياً بأن
الله جعلها آية بصدق هذا الذي استدل بها ؛ وذلك يستلزم أنها خارقة للعادة
؛ وأنه لا يمكن معارضتها" ولهذا كانت دلالة القرآن واضحة للكافة ؛ مثل فلق
البحر وإحياء الموتى ؛ قال تعالى : " وَقَالُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ
آيَاتٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا
أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ
الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ " ولما كان القرآن دلالة ظاهرة - فإن هذا
يترتب عليه أن الإعجاز لايقتصر على وجه دون وجه ولا على جانب دون آخر ؛ إذ
أن المتأمل في القرآن العظيم ليجد أن لهذا الكلام الإلهي المتفرد حسناً
ومزية يفوق بها سائر أنواع الكلام البشري ، وما هذا الجمال الظاهر وما تلك
المزية القاهرة إلا لكمال مصدر القرآن نفسه . وقد تحيّر العلماء كثيراً
أمام هذا الحسن الظاهر والجمال الباهر الذي يخلب الألباب فتقشعر له الجلود
؛ يقول الباقلاني - عند حديثه عن الجمال القرآني - : " ومتى ما عظم محل
الشيء فقد يكون الإسهاب فيه عيّا والإكثار في وصفه تقصيراً … وضلّ أعرابي
في سفر له ليلاً وطلع القمر فاهتدى ؛ فقال : ماذا أقوال نوّرك الله ؛ وقد
نوّرك ؟! أم أقول جملّك الله ؛ وقد جملّك ؟!"
ويقول سيد قطب : "إن في
هذا القرآن سرا خاصا ، يشعر به كل من يواجه نصوصه ابتداء ، قبل أن يبحث عن
مواضع الإعجاز فيها ؛ إنه يشعر بسلطان خاص في عبارات هذا القرآن ؛ يشعر أن
هنالك شيئا ما وراء المعاني التي يدركها العقل من التعبير ، وأن هنالك
عنصرا ما ينسكب في الحس بمجرد الاستماع لهذا القرآن ؛ يدركه بعض الناس
واضحا ويدركه بعض الناس غامضا ، ولكنه على كل حال موجود ، وهذا العنصر -
الذي ينسكب في الحس - يصعب تحديد مصدره: أهو الإيقاع القرآني الخاص
المتميز من إيقاع سائر القول المصوغ من اللغة ؟ ...... أم إنه هو وشيء آخر
وراءه غير محدود ؟! ذلك سر مودع في كل نص قرآني ، يشعر به كل من يواجه
نصوص هذا القرآن ابتداء ، ثم تأتي وراءه الأسرار المدركة بالتدبر والنظر
والتفكير في بناء القرآن كله"
ولما كان الصوت القرآني شديد التأثير في
النفس البشرية على إطلاقها - إذ ثبت أن البشر سواء كانوا مؤمنين أوغبر
مؤمنين وسواء كانوا ناطقين بالعربية أوغيرها ذوو تأثر واضح بهذا الصوت
الإلهي المتفرد –فإن هذا الصوت يغدو بلا أدنى شك معجزة للنبي "r" ودلالة
على صدقه في دعواه النبوة عند الكافة ؛ وهنالك كثير جدا من الأمور التي
تنهض أدلة على ما ذهبنا إليه قي هذا المضمار ؛ ومن ذلك على سبيل المثال :
1- يقول سيد قطب :"إن الأداء القرآني يمتاز ويتميز من الأداء البشري ؛ إن
له سلطاناً عجيباً على القلوب ليس للأداء البشري ؛ حتى ليبلغ أحيانا أن
يؤثر بتلاوته المجردة على الذين لا يعرفون من العربية حرفاً ، وهناك حوادث
عجيبة لا يمكن تفسيرها بغير هذا الذي نقول - وإن لم تكن هي القاعدة - ولكن
وقوعها يحتاج إلى تفسير وتعليل ، ولن أذكر نماذج مما وقع لغيري ؛ ولكني
أذكر حادثا وقع لي: كنا ستة نفر من المنتسبين إلى الإسلام على ظهر سفينة
مصرية تمخر بنا عباب المحيط الأطلسي إلى نيويورك ؛ من بين عشرين ومائة
راكب وراكبة أجانب ليس فيهم مسلم ، وخطر لنا أن نقيم صلاة الجمعة في
المحيط على ظهر السفينة ، وقد يسر لنا قائد السفينة أن نقيم صلاتنا ...
وقمت بخطبة الجمعة وإمامة الصلاة ؛ والركاب الأجانب - معظمهم - متحلقون
يرقبون صلاتنا ، ولكن سيدة من هذا الحشد كانت شديدة التأثر والانفعال ،
تفيض عيناها بالدمع ولا تتمالك مشاعرها ، جاءت تشد على أيدينا بحرارة ؛
وتقول:- في إنجليزية ضعيفة - .......أي لغة هذه التي كان يتحدث بها
"قسيسكم"؟ ....... إن اللغة التي يتحدث بها ذات إيقاع موسيقي عجيب وإن كنت
لم أفهم منها حرفا ، ثم كانت المفاجأة الحقيقية لنا وهي تقول:ولكن هذا ليس
الموضوع الذي أريد أن أسأل عنه ، إن الموضوع الذي لفت حسي ، هو أن
"الإمام" كانت ترد في أثناء كلامه - بهذه اللغة الموسيقية - فقرات من نوع
آخر غير بقية كلامه ؛ نوع أكثر موسيقية وأعمق إيقاعا ، هذه الفقرات الخاصة
كانت تحدث فيّ رعشة وقشعريرة ، إنها شيء آخر كما لو كان الإمام مملوءا من
الروح القدس - حسب تعبيرها المستمد من مسيحيتها - وتفكرنا قليلا ، ثم
أدركنا أنها تعني الآيات القرآنية التي وردت في أثناء خطبة الجمعة وفي
أثناء الصلاة ، وكانت - مع ذلك - مفاجأة لنا تدعو إلى الدهشة ، من سيدة لا
تفهم مما نقول شيئا . ووقوع هذه الحادثة وأمثالها مما ذكره لي غير واحد -
ذو دلالة على أن في هذا القرآن سراً آخر تلتقطه بعض القلوب لمجرد تلاوته
........ ولكن ما بالنا نعجب وعشرات الألوف ممن يستمعون إلى القرآن من
عوامنا لا يطرق عقولهم منه شيء ، ولكن يطرق قلوبهم إيقاعه - وسره هذا -
وهم لا يفترقون كثيرا من ناحية فهم لغة القرآن عن هذه السيدة "

في أحد السجون السويدية كان المشرف مسلما جديدا ، وقد تعوّد على تشغيل
أسطوانة من القرآن وفي إحدى الليالي كان صوت القرآن يسري بين جنبات السجن
والليل ضارب بأرواقه والصمت مطبق ؛ فإذا بالسجناء يطالبون - وبشدة - برفع
الصوت ، ثم جاءوا إلى المشرف يقسمون له في الصباح : أنهم لم يستطيعوا
النوم إلا بعد سماعهم لهذا الصوت الذي يتغلغل إلى الأعماق ويسري في
الوجدان وتطمئن له الأفئدة وترتاح القلوب، علما بأن السجون السويدية يتوفر
فيها من وسائل الترفيه ما لا يتوفر في بقية سجون العالم كله.

لبيد بن أبى ربيعة –وهو أشعر العرب- عن قول الشعر منذ سماعه لنغمة القرآن
؛ فقال عندما طلب منه عمر بن الخطاب الإنشاد : " ما قلت شعراً منذ سمعت
الله عزّ وجلّ يقول : الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ "

للقرآن انسجامه الصوتي وتناسبه النغمي ؛ ولهذا فإن العرب الذين أدركوا
الجمال الصوتي للشعر حق الإدراك قد علموا - للوهلة الأولى - مفارقة الصوت
القرآني لصوت الشعر وجرسه ؛ إذ أن الصوت القرآني نغمة إلهية سماوية واضحة
لا تضاهيها في جمالها وعذوبتها نغمة ، ولما كان الأمر كما ذكر فقد جاء في
صحيح مسلم في قصة إسلام أبى ذر الغفاري رضي الله عنه : أن أخاه أنيسا كان
شاعراً مجيداً ؛ فذهب إلى مكة فسمع القرآن فقارن بين هذا الصوت الإلهي
وبين صوت الشعر ؛ فقال : " لقد وضعت قوله على أقراء الشعر فلم يلتئم على
لسان أحد يدّعي أنه شعر"

أيضا أن للصوت القرآني المجرد أثره البالغ على النفوس البشرية على
اختلافها وتباينها " وقد استعملت أجهزة إلكترونية مزودة بالكمبيوتر
لمراقبة وقياس أيّ تغيرات فسيولجية عند عدد من المتطوعين الأصحاء –
متحدثين بالعربية وغير متحدثين بها – أثناء استماعهم لتلاوة قرآنية ؛
فأثبتت التجارب المبدئية وجود أثر مهدئ للقرآن في 97% من التجارب في شكل
تغيرات فسيولجية تدلّ على تخفيف توتر الجهاز العصبي التلقائي ، ويمكن أن
يعزى ذلك إلى صوت الألفاظ القرآنية ؛ بغضّ النظر عما إذا كان المستمع قد
فهمها أو لم يفهمها ؛ وبغضّ النظر عن إيمان المستمع"

العلماء - بواسطة أحد الأجهزة الحديثة - أن للمخ البشري موجات أربع ، ولكل
موجة منها سرعة في الثانية الواحدة ، ففي حالة اليقظة يتحرك هذا المخ
بسرعة 13 ـ25 موجة في الثانية ، أما في حالة الهدوء النفسي الشديد
والتفكير العميق فيتحرك بسرعة 8ـ12 موجة في الثانية، وفي حالة الهدوء
النفسي العميق ومرحلة الخلود إلى النوم يتحرك المخ بسرعة موجة في الثانية،
وفي النوم العميق يتحرك بسرعة نصف إلى 3 موجات في الثانية. كما وجدوا أن
الصوت القرآني يعمل على خفض الموجات الدماغية بشكل سريع إلى منطقة 8ـ12
موجة في الثانية لدى أشخاص لا يفهمون منه حرفا أي أنه يبلغ بالإنسان درجة
من الهدوء النفسي العميق .

بالمستشفى الأكاديمي في العاصمة الهولندية "أمستردام" أثبت الباحث
الهولندي البروفيسور "فان دير هوفين" أن قراءة القرآن وخاصة حروف معينة
منه يعالج أصعب الأمراض النفسية ويبعث على هدوء الأعصاب لدى الإنسان.
8- إن للألفاظ الفرآنية ظلالا وأرواحا تخلعها على النص فتضفي عليه جماليات
رائعة ؛ وإذا ما جرّدت هذه النصوص من أجراس الألفاظ فقدت جزءاً مقدراً من
خصائصها الفنية ؛ وصارت معان وأفكاراً مجردة ؛ يقول سيد قطب : " إني لأنظر
في القرآن - أعلى قمة في التعبير الأدبي في اللغة العربية بعض النظر عن
القداسة الدينية – حين تنقل بعض آياته الفنية إلى لغة أخرى وحين تتخلّف عن
الترجمة صوره وظلاله وإيقاعاته ؛ إنه يفقد جماله الفنيّ ؛ وإن بقيت قيمته
المعنوية ، ويستحيل حينئذ تقدير قيمته من هذه الوجهة. أما نقل صورهـ
وظلاله فهو عمل أراه أعسر من العسر لدقة هذه الخصائص وتسامي آفاقها "

11- ليس أدل على ظهور هذا الجانب الصوتي المتميز في القرآن من أن الكفار
قد حاولوا اللغو عند تلاوته -كما حكى عنهم القرآن "وَقَالَ الَّذِينَ
كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ
تَغْلِبُونَ" وذلك حتى لا يتسلل ذلك الصوت المميز الذي ليس له من مثيل إلى
قلوبهم.

عليه وسلم وهو يقرأ القرآن حتى كادوا يكونون عليه لبدا : "فَقَالُوا
إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا" أي : عجيبا في فصاحة كلامه الذي لا
يوجد مثله

اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ" فلولا أن سماعه
إياه حجة عليه لم يقف أمره على سماعه كما ذكر الباقلاني
ولا شك أن
هذه النماذج التي عرضناها تحتاج إلى دراسة وتحليل وتعليل يسبر أغوارها
ويعيّن أسبابها ، وإذا رجعنا إلى تراثنا القديم - لتحديد معايير دقيقة
تساهم في عملية التحليل هذه - فإن أقرب علم إلى دراسة مثل هذه الظواهر هو
علم الفصاحة ؛ ولكن هل يمكن لمعايير هذا العلم أن تمنحنا التفسير الكافي
لمثل تلك النماذج ؟
حسب دراستي لهذا الأمر أشك في ذلك وأترك الأمر للنقاش ربما تتفتح لنا فيه بإذنه تعالى آفاق أخرى
2- 3- كفّ 4- إن 5- إن الدراسات الحديثة في هذا المضمار تؤكد 6- اكتشف 7- في دراسة حديثة عن الطب النفسي 10- لما تحيّر الوليد بن المغيرة – وهو مشرك لم يؤمن قط - وصف القرآن وصفا فريدا والأمر مشهور معروف 12- قال تعالى عن الجن الذين تزاحموا على رسول الله صلى الله 13- قال عز وجل : "وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ




_________________

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 سبتمبر - 16:52